التعليم المهني

من الهندسة المدنية إلى البرمجة: رحلة أحمد الطموحة

أحمد المحمد

وجد أحمد المحمد، الشاب السوري صاحب الإصرار والعزيمة، نفسه وسط المحيط المضطّرب للحرب السورية في عام 2012. وبعد أن أُجبر على الفرار إلى الأردن، انطلق في رحلة من التجديد والطموح.
على الرغم من أن أحمد يتمتّع بخلفية في الهندسة المدنية، كان لديه رغبة عميقة في الخوض في عالم البرمجة. اغتنم أحمد الفرصة التي قدّمتها كلية عبد العزيز الغرير للحوسبة المتقدمة في كلية لومينوس، بتمويل من صندوق الغرير، والتحق بدورة تطوير بلغة البرمجة بايثون.
مع مرور كل يوم، كانت مهارات أحمد تنمو، وسرعان ما وجد نفسه في دور مدرّس مساعد، يزوّد زملائه الطلاب بمعرفته. وبالتأمل في رحلته، أعرب أحمد عن امتنانه العميق لـ “لفرصة الذهبية” التي أتيحت له.
ويعلّق أحمد: “من خلال هذه الفرصة، قمتُ بصقل مهاراتي الفنية، وتشرّبتُ أيضاً عقلية النمو التي تعزّزت لديّ في كلية عبد العزيز الغرير للحوسبة المتقدمة. إنّ تعلُّم كيفية التحسين والتكيُّف المستمر جعلني أكثر قدرة على المنافسة في سوق العمل”.
قصة أحمد هي بمثابة شهادة على قوة التعليم في صناعة التغيير وقدرة الروح البشرية على الصمود في مواجهة الشدائد.

Read more

وائل قدورة: التحوّل من الهندسة المدنية إلى أحد أفضل مهندسي البرمجيات

وائل قدورة

تتجلّى رحلة وائل قدورة المميزة كدليل على الإصرار والتطوير الذاتي المستمر. في سن 23 عاماً، وبعد أن كوّن خلفية قوية في الهندسة المدنية، واجه وائل تحديات في الحصول على وظيفة في المجال الذي اختاره. وبلا تردُّد في قراره، اختار تغيير مساره، وكان انجذابه الشديد للبرمجة هو الدافع وراء ذلك، مما دفعه إلى الالتحاق بمخيم تدريبي ليبدأ صناعة التغيير في مصنع هندسة البرمجيات، بتمويل من صندوق عبد العزيز الغرير، دون أن يؤثر ذلك على قراره بأي شكل.
مستلهماً برغبته في التطور الاحترافي والتأثير الهادف في عالم التكنولوجيا، برز التزام وائل وعمله الجاد حيث تفوّق في المخيم التدريبي، وتخرّج في النهاية من الأوائل في فصله. وقد مهّد هذا الإنجاز الطريق لدخوله مجال التكنولوجيا كمهندس برمجيات مبتدئ في شركة وافِق في الإمارات العربية المتحدة.

Read more

فريق حيوي: مسار الضيافة ودعم الأعمال في محافظة عكّار

في تعاون جمع بين الإبداع والابتكار، قامت تغريد ضنّاوي وأميمة عدوية ومحمد موسى ورانيا يونس وميرفت سيد ورانيا أيوب وإيمان زهرمان، بتوحيد مواهبهم لتشكيل فريق حيوي يُعرف باسم “المهارات السبع”. وقد قادهم شغفهم الجماعي بالتميز إلى إقامة شراكة وثيقة مع عمر صلاح الدين، صاحب مشروع ذو رؤية ملهمة. وقد انطلقوا معاً في رحلة تغيير للارتقاء بمشروعه من خلال إنشاء علامة تجارية استراتيجية.
قام الفريق بتنسيق استراتيجية مقنعة للعلامة التجارية أبرزت جوهر أعمال عمر، وقد استرشدوا بتخطيطهم الدقيق والتزامهم الثابت في ذلك. فلاقت رؤيتهم صدىً قوياً لدرجة أن عمر أطلق على المشروع اسم “نسمة القموعة”، رمزاً لازدهار مشروعه تحت توجيههم الإبداعي.
لم يتوقف الابتكار عند هذا الحد. فباستخدام المنصة الديناميكية لتطبيق انستجرام، سخّر فريق “المهارات السبع” قوة سرد القصص المرئية. ومن خلال المقاطع التفاعلية التي أظهرت براعتهم وسلّطت الضوء على مشروع عُمر، أسروا انتباه الجماهير على نطاق واسع. لقد أثمرت جهودهم، حيث حصدت مقاطعهم رقماً مذهلاً بلغ مائة وستة آلاف وسبعمائة (106.7K) مشاهدة، وهذا بمثابة شهادة على قدرتهم على جذب الانتباه وتوليد الاهتمام الحقيقي.

 

يجسّد هذا التعاون بين الفريق وصاحب المشروع الانسجام الذي ينشأ عندما تتلاقى مجموعة متنوعة من الأفراد الموهوبين ولديهم هدف مشترك. وتؤكد قصة نجاحهم إمكانية الابتكار والتأثير عندما تجمع العقول المبدعة خبراتها. لم يقتصر فريق “المهارات السبع” على بثّ حياة جديدة في مشروع عُمر فحسب، بل أظهر أيضاً المستويات التي يمكن الوصول إليها من خلال التعاون الاستراتيجي والالتزام المشترك بالتميز.

Read more

تخطّي الحدود: رحلة لجين الملهمة

لجين الملهمة

انطلقت لجين الهتيبات، وهي أردنية من الكرك، في تدريب لصناعة التغيير على الأعمال المصغّرة مع دوت الأردن بتمويل من صندوق عبد العزيز الغرير. وقد ازداد شغفها بالبرمجة وتطوير الويب خلال فترة تدريب داخلي، حيث قامت بتصميم موقع إلكتروني ديناميكي لـ “أكاديمية ألفا” التابعة لنادي زقزوق مواي تاي.
بعد التدريب، انتقلت لجين بسلاسة إلى وظيفة تدريس على الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي (ICDL)، لكن المسافة الجغرافية التي كانت تفصلها عن عمّان شكلت تحدياً. ولكن لم يثنيها هذا الأمر، فهي تتصوّر مستقبلاً لا يقتصر تفوّقها فيه على التدريس فحسب، بل تطمح أيضاً أن تكون مبرمجة مستقلّة. قصتها هي شهادة على التغلّب على القيود وتحويل التحدّيات إلى نقاط انطلاق نحو مستقبل من النجاح اللامحدود. تلهمنا رحلة لجين من أجل تجاوز الحدود واحتضان الإمكانيات اللامحدودة التي في متناول أيدينا.

Read more

منال عبد المحيمد: نسجُ انتصار يتخطّى الحدود

منال عبد المحيمد

تعرّفوا على منال عبد المحيمد، اللاجئة السورية في لبنان البالغة من العمر 23 عاماً، والتي حوّلت الأوقات الصعبة إلى قصة قوة وإلهام. على الرغم من التحديات التي واجهتها منال في مسارها التعليمي، لم تستسلم، بل غيّرت قصتها بحصولها على شهادة في لبنان، على الرغم من أنّ شهادتها السورية تم رفضها بعد ثلاث سنوات من الدراسة في إحدى الجامعات اللبنانية.
بعدها بدأت منال مغامرتها بدخول مجال التصميم الداخلي، حيث وجد إبداعها موطناً جديداً له. وأخذت رحلتها منعطفاً غير متوقّع عندما انضمّت إلى برنامج المواطنة الرقمية التابع لمنظمة بلا حدود (بوردرلس) بدعم من صندوق عبد العزيز الغرير. ومن خلال هذه المغامرة الرقمية، حصلت على فرصة تدريب داخلي في مجال وسائل التواصل الاجتماعي، وتغلّبت على حواجز اللغة واكتشفت موهبتها في اللغة الإنجليزية. فازداد طموحها ليشكّل مزيجاً ناجحاً من التصميم الداخلي والتسويق الرقمي، ممّا ساهم في توفير سُبل عيش كريمة ومُرضية.
بعد أن كانت منال خجولة، أصبحت خبيرة في منصّات مثل إعلانات جوجل ويوتيوب والبريد الإلكتروني ولينكد إن. لم يقتصر البرنامج على تعليمها مهارات جديدة فحسب، بل أرشدها أيضاً خلال مواجهة تحديات الحياة. أصبحت قصة منال الآن نشيداً للتمكين، يُثبت أن التحديات يمكن أن تقود إلى التحوّل. وهي تشجّع الآخرين على تقبُّل الشّك وعدم اليقين في الحياة، مستمدّة ذلك من رحلتها المتنوعة – من التعليم إلى وضع برامج اللياقة البدنية، ومن تحليل البيانات إلى التصميم الداخلي والتسويق الرقمي.

تحلم منال، باعتبارها رائدة بين أقرانها، بمستقبل العمل الحر المستقل، والتحرُّر من المسارات الوظيفية التقليدية. وهي تساهم بنشاط في المجتمع من خلال الجهود التطوعية مع “همة شباب” والمنظمات غير الحكومية، لنشر رسالة التمكين وقوة التغيير في السعي نحو تحقيق الأحلام إلى أبعد الحدود.

Read more

طريق شهد الشيخ حمزة نحو سُبل كسب العيش: طموح لفتح مشروع صغير

شهد الشيخ حمزة

تّسمت رحلة شهد الشيخ حمزة من سوريا إلى لبنان بالتحديات التي عطلت تعليمها، بما في ذلك صدمة الحرب وصعوبة التكيُّف مع لغة جديدة ونظام مدرسي جديد. على الرغم من انقطاع شهد عن الدراسة في البداية، قادها إصرارها وتصميمها إلى استكشاف مسارات تعليمية بديلة، حيث حضرت دورات تدريبية قصيرة في ريادة الأعمال واللغة الإنجليزية. ولكن جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) صاحبتها عقبات جديدة، حيث فاقم التحوّل إلى التعلّم عبر الإنترنت افتقار شهد للحصول على الموارد والدعم.

وفي خِضم هذه التحديات، اكتشفت شهد برنامج المواطنة الرقمية التابع لمنظمة بلا حدود (بوردرلس)، ويدعمه صندوق عبد العزيز الغرير، وهي مبادرة مدتها ثلاثة أشهر تهدف إلى تمكين الشباب المهمّشين من خلال دورات بناء المهارات التي تلبّي احتياجات السوق. حين أدركت شهد فرصة مواصلة تعليمها والسعي وراء شغفها بريادة الأعمال، انضمّت إلى البرنامج بدعم من والديها. وبالتعاون مع أقرانها في دورة التسويق الرقمي، طوّرت شهد فكرة مشروع تتركز حول بيع الكعك الصحي، مستوحاة من عدم قدرة جدتها المصابة بالسكري على الاستمتاع بالحلويات التقليدية.

من خلال البرنامج، صقلت شهد مهاراتها في ريادة الأعمال واكتسبت الثقة في التحدث أمام الجمهور واعتبرت رحلتها بمثابة عمل مستمر قيد الإنجاز. بصرف النظر عن المراحل الأولية لفكرة المشروع، إلا أنّ شهد وفريقها حريصون على تحسين فكرتهم وتجريبها في المستقبل. تؤكد قصتها على أهمية برامج التعليم ذات التأثير الكبير والفعّال في صناعة التغيير وتمكين الشباب المهمّشين مثلها، مع التأكيد على أهمية تبنّي العفوية، والتعلّم من الأخطاء، والمثابرة في مواجهة التحديات.

Read more

مبادرة “يطوّل عمرك” – تقديم الأدوية المجانية – DoIT 2

يطوّل عمرك

في تلال البقاع الغربي الخلابة في لبنان، انطلقت رشا قادري في رحلة تغيير وقودها الابتكار. من خلال الالتحاق في دورة تدريبية حول مهارات الإعلام الرقمي والأعمال، تقدّمها مؤسسة ديجيتال اوبورتشيونيتي ترست (دوت) لبنان وبدعم من صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين، تم إعداد رشا وأقرانها بالأدوات اللازمة لتحقيق النجاح في عالم متغيّر.
وبإلهام من معرفتهم الجديدة، صمّمت رشا ورفاقها “مبادرة يطوّل عمرك”، التي تهدف إلى توفير الأدوية المجانية للمحتاجين ضمن مجتمعهم. ومن خلال الاستفادة من مهاراتهم، أنشأوا تواجداً رقمياً من خلال موقع إلكتروني وقنوات التواصل الاجتماعي، ووسّعوا نطاق وصولهم لتحقيق أقصى قدر من التأثير.
من خلال مبادرتهم الحكيمة، أضاءوا طريقاً للأمل والشفاء لأولئك الأكثر تهميشاً في مجتمعهم.

شاهد قصة النجاح هنا

Read more

من لاجئ إلى رمز صمود: رحلة ياسر – DoIT 2

ياسر

بدأ ياسر، اللاجئ السوري الذي تحدّى الظروف القاسية، حياة جديدة في لبنان. وبعد خروجه من منطقة الراحة، قام ياسر بالتسجيل في دروس الأعمال المصغّرة في مؤسسة ديجيتال اوبورتشيونيتي ترست (دوت) لبنان، عبر مشروع الفرص الرقمية من خلال التدريب المتكامل (DoIT 2)، بتمويل من صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين. وبفضل شجاعته وإصراره ومهاراته الرقمية التي اكتسبها خلال هذه الدروس، انطلق في رحلة تغيير من التعلّم والفرص. بالإضافة إلى تعلّم ياسر مهارات جديدة، فقد حصل أيضاً على فرصة عمل جديدة في إدخال البيانات.

رابط قصة النجاح

Read more

تمكين الأطفال ذوي متلازمة داون – DoIT 2

نقدّم لكم الثلاثي المميز نجود مؤنس وعبير قاسم وعهود مؤنس، الذين توحّدهم مهمّة عاطفية لتمكين الأطفال المصابين بمتلازمة داون. انطلق هؤلاء الحالمون، والمستلهمون برحلاتهم الفردية، في مسار تحوّل، حيث حصلوا على تدريب في الإلمام بمهارات الإعلام الرقمي من خلال مؤسسة ديجيتال اوبورتشيونيتي ترست (دوت) لبنان، وبتمويل سخي من صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين.

لم يقتصر أفراد هذا الفريق الذين يتّسمون بالنشاط والحيوية، والمزوّدون بمهارات جديدة، على تبنّي تطوّرهم الشخصي فحسب، بل ترجموا أيضاً رؤيتهم الجماعية إلى واقع ملموس. وقد تجسّد التزامهم في شكل منظمة تعليمية، وهي شهادة على التأثير العميق لتحويل الإلهام إلى عمل. من خلال دمج التجارب الشخصية والخبرات المكتسبة، تقف نجود وعبير وعهود كدليل حي على أن التعليم، إلى جانب الإصرار، لديه القدرة على إحداث تغيير إيجابي والارتقاء بحياة أولئك الذين شرعوا هم في تمكينهم.

شاهد قصة النجاح هنا

Read more

“كيك فور يو” – مشروع ملاك – DoIT 2

ملاك

شاهدوا رحلة ملاك الملحمية الملهمة، التي دعمتها مؤسسة ديجيتال اوبورتشيونيتي ترست (دوت) لبنان وصندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين، والتي بلغت ذروتها بولادة مشروع “كيك فور يو” – وهو شركة متخصّصة في صناعة الكيك عبر الإنترنت لتمكين عمل المرأة في بعلبك بلبنان. من خلال العروض التعليمية التي تقدّمها ديجيتال اوبورتشيونيتي ترست (دوت) لبنان، صقلت ملاك مهاراتها، وحوّلت شغفها إلى محفّز للتغيير الإيجابي. “كيك فور يو” لا تمثّل فقط مشروعاً تجارياً، ولكن أيضاً منارة للتمكين وتعزيز الاستقلال وتوفير فرص مستدامة للمرأة في المجتمع. تجسّد رحلة ملاك تأثير التعليم وريادة الأعمال للتحوّل في صناعة مستقبل أكثر إشراقاً وشمولاً.

شاهد قصة النجاح هنا

Read more