أخبار

ممولون عالميون يناقشون تعليم اللاجئين

2020 يوم الثلاثاء 29 سبتمبر

اجتمعت منظمات رائدة تُعنى في مجال تعليم الأطفال على هامش لقاءات الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة الأسبوع الماضي، من أجل مشاركة المعطيات المنهجية والمالية التي تمّ التوصّل إليها خلال جائحة كوفيد-19، بما فيها الحاجة إلى تعزيز التعليم الرقمي. 

وتحت عنوان «الوفاء بوعودنا بتعليم اللاجئين خلال أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)»، جمعت الطاولة المستديرة الافتراضية شركاء من مختلف المستويات الحكومية والمؤسسية ومن القطاع الخاص وجمعيات العطاء لمناقشة الدروس المستخلصة والحلول التي تمّ استحداثها أثناء جائحة كوفيد-19. 

شارك في استضافة هذه الفعالية الرفيعة المستوى كل من منظمة إنقاذ الأطفال ومؤسسة عبد الله الغرير للتعليم وصندوق «التعليم لا ينتظر ECW» والبنك الدولي، وساهمت هذه الفعالية في تزويد مختلف الشركاء العاملين في قطاع المساعدات بالفرصة لمناقشة هذه المواضيع التعليمية المهمة. 

وألقى معالي عبد العزيز الغرير رئيس مجلس إدارة مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم كلمة جاء فيها: «أدت الجائحة العالمية إلى استفحال عدد كبير من التحديات التي كان تعليم اللاجئين يواجهها من قبل. وتضطلع مؤسسات العطاء بدور استثنائي في معالجة هذه التحديات بشكل سريع واستراتيجي أثناء الجائحة. لقد اجتمعنا اليوم لكي نؤكّد على التزامنا بالاستمرار لتقديم الدعم لكي يبقى تعليم اللاجئين في أعلى سلّم الأولويات ويحظى بكامل الدعم للتوصل إلى حلول أثبتت أنها تحدث فرقاً لا يُستهان به». 

وفي الشق المالي، قالت كيكو ميوا المديرة الإقليمية للتنمية البشرية بالبنك الدولي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «يجب النظر في كل الخيارات المالية الممكنة، بدءاً من تأمين المزيد من المانحين إلى تخفيف الدين وصولاً إلى الإنفاق العام الفعال والعادل، حرصاً على تلقّي كل طفل لاجئ تعليماً عالي الجودة. ولطالما كان هذا الواقع، وقد أصبح أكثر إلحاحاً اليوم مع تفاقم عدم المساواة في تقديم الخدمات التعليمية الناتجة عن جائحة كوفيد-19.» 

وسيتم نشر المعلومات والأفكار المنبثقة عن المناقشات في بيان مشترك لمساعدة القطاع على الاستجابة بشكل أفضل إلى مواضيع تعليم الأطفال اللاجئين والاحتياجات المتعلقة برفاههم خلال هذه الجائحة المستمرة ومواجهة أزمات مشابهة قد تطرأ في المستقبل. 

وبين الحاضرين أيضاً لا بد من ذكر كبار الممثلين عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومجتمع «جميل» والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية ومؤسسة ليجو ودبي للعطاء ومؤسسة العليان. 

وتمحورت مواضيع الفعالية حول ما يلي: 

  • تعديل آليات التمويل لتناسب تعليم اللاجئين: شاركت مؤسسات العطاء والقطاع الخاص ومؤسسات التمويل المتعددة الأطراف الخطوات التي اعتمدتها من أجل تعديل آلياتها التمويلية لكي تناسب تعليم اللاجئين في خلال الجائحة، وكيف يمكن إعادة توجيه أعمال العطاء بشكل استراتيجي لاستكمال التمويل من المؤسسات والقطاع الخاص في ظل الأزمة. 

 

  • تعديل المناهج التعليمية والانتقال إلى التعليم عن بعد والحرص على الاستمرار بتقديم الخدمات المدرسية الأخرى. وقد شاركت المنظمات الحكومية وغير الحكومية والجهات المانحة والمؤسسات التي طبّقت التعليم عن بعد أفضل الممارسات التي اعتمدتها في هذه الظروف الاستثنائية. وتضمّن ذلك المقاربات التي تشمل الحلول اللا التقنية إلى جانب تلك العالية والمنخفضة التقنية، مثل توزيع المواد الورقية واستعمال الراديو والكمبيوتر والأجهزة اللوحية (تابلت) والهواتف الجوالة وأجهزة التلفزيون. 

 

وشاركت الجمعيات الأساليب التي اتبعتها من أجل الاستمرار بتقديم الخدمات المدرسية التي يعتمد عليها اللاجئون، لا سيما الوجبات الغذائية في المدارس والخدمات الصحية وخدمات حماية الطفل وخدمات دعم الصحة النفسية والرعاية الاجتماعية النفسية. 

أما الذين شاركوا في استضافة هذه الفعالية فكانوا: معالي عبد العزيز الغرير رئيس مجلس إدارة مؤسسة عبد الله الغرير والدكتورة سونيا بن جعفر الرئيسة التنفيذية في مؤسسة عبد الله الغرير وكيكو ميوا المديرة الإقليمية للتنمية البشرية بالبنك الدولي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وياسمين شريف مديرة صندوق «التعليم لا ينتظر» وكيفن واتكينز الرئيس التنفيذي لمنظمة إنقاذ الأطفال البريطانية. وتولى أندرو جاك، محرر قسم التعليم العالمي في فايننشال تايمز، إدارة النقاش على الطاولة المستديرة. 

أقيمت هذه الفعالية يوم الثلاثاء 29 سبتمبر

Read more

صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين يتعاون مع ديسكفري إديوكيشن لتقديم تعليم عالي الجودة عبر الانترنت إلى آلاف اللاجئين والشباب المستضعفين في لبنان

دبي، الإمارات العربية المتحدة – 29 أيلول 2020

أعلن صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين عن شراكة جديدة هي السابقة من نوعها مع مؤسسة ديسكفري إديوكيشن من أجل تقديم تعليم عالي الجودة عبر الانترنت وزيادة فرص آلاف اللاجئين والشباب المستضعفين في لبنان للحصول علىى التعليم. 

أطلق معالي عبد العزيز الغرير صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين عبر الانترنت في ظل فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في نيسان من العام الحالي حرصاً على ضمان استمرارية التعليم للفئات المستضعفة. ومن شأن هذه الشراكة مع ديسكفري إديوكيشن أن تساهم في سدّ الثغرات التعليمية التي برزت بسبب أزمة كوفيد-19. يتوجه هذا البرنامج إلى 5,000 طالب معرّض للخطر بالإضافة إلى أكثر من 17,500 آخرين حاصلين على مساعدة صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين في الأردن ولبنان ودولة الإمارات. 

وكجزء من الشراكة مع صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين، وللمرة الأولى على الإطلاق، تتعاون ديسكفري إديوكيشن مع الجمعيات المحلية في لبنان من أجل تأمين الحصول على موارد تعليم رقمية اعالية الجودة التي تتماشى مع المنهج اللبناني لطلاب الصف الثامن إلى الصف الثاني عشر. هذه الشراكة هي جزء من جهود صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين لمساعدة 5000 لاجئ والمجتمعات الشبابية المهمشة على الانتقال إلى الصفين 9 و 12 ومنحهم فرصة للنجاح  لدى خضوعهم للامتحانات الرسمية الأساسية في لبنان. 

وتعمل ديسكفري إديوكيشن من جهتها على تأمين التعلم المهني إلى 100 معلّم بهدف مواجهة تحديات وصعوبات التعليم عن بعد، ما سيمكّنهم من الوصول إلى مجموعة متنوعة من الأدوات الرقمية الجديدة، من أجل مساعدتهم في تقديم الدروس عبر الانترنت بفعالية مطلقة. ومن خلال سلسلة من ورش العمل عبر الانترنت، تشمل على سبيل المثال لا للحصر إدارة الصف عن بعد، سيتم تقديم استراتيجيات التعليم الفعالة من أجل تعزيز التعلم بواسطة الموارد الرقمية. كذلك، يصبح المعلمون المشاركون في ورش العمل هذه جزءاً من شبكة معلمي ديسكفري، وهي عبارة عن مجتمع مهني عبر الانترنت يضم متخصصين في التعليم من شتى أنحاء العالم. 

ويسعى صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين أيضاً إلى تزويد الطلاب بالأجهزة التي تمنحهم قدرة الوصول إلى التعلم عبر الانترنت، حرصاً على عدم عرقلة تجربتهم مع ديسكفري إديوكيشن بسبب أي تحديات تقنية أو نقص في التجهيزات. 

وفيما يستمر الطلاب اللبنانيون بمواجهة شتى أوجه التحديات في ظل احتمال كبير وغير مسبوق بالتوقّف عن الدراسة، جاءت هذه الشراكة الأولى من نوعها بين ديسكفري إديوكيشن وصندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين في الوقت المناسب للحول دون ذلك. 

والجدير بالذكر أن هذه الزيادة في أعداد الطلاب الذين يتوقّفون عن الدراسة الثانوية بين اللاجئين هي نسبة تنذر بالقلق، حيث أن أقل من 2% من اللاجئين السوريين يكملون دراستهم الثانوية. لكنّ هذا البرنامج سيساعد الطلاب فلللحاق بالتعليم الذي فاتهم، والذي قد شهد تقطعاً منذ شهر تشرين الأول 2019، وذلك من خلال الأدوات التفاعلية والمبتكرة على الانترنت والاستراتيجيات التربوية. 

وعن هذه الشراكة، قال معالي عبد العزيز الغرير، رئيس مجلس إدارة مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم ومؤسس صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين: «إن الأزمة الاقتصادية التي يعانيها لبنان ، بالإضافة إلى الجائحة والتفجير المدمّر الأخير في مرفأ بيروت، كلها عوامل أجبرت لبنان على التكيّف مع واقع جديد وصعب. وإننا نعتز بهذه الشراكة مع ديسكفري إديوكيشن لأننا نعتبر أن التعليم الرقمي هو الحل المنشود الجديد بالنسبة إلى قطاع التعليم، ويضمن هذا البرنامج أن يحصل اللاجئون والشباب المستضعفون على فرصة الوصول إلى التعليم العالي الجودة الذي ما كان ليتحقق بطريقة أخرى  

أما روبن هيدلي، المديرة التنفيذية في ديسكفري إديوكيشن إنترناشونال فقالت من جهتها: «لقد واجه اللاجئون والشباب المستضعفون في لبنان عدداً من التحديات غير المسبوقة على مرّ السنة الماضية، الأمر الذي أدى إلى مخاطر متعددة هدّدت فرص حصولهم على التعليم. وإننا نؤمن إيماناً راسخاً بأن التعليم المخصص للأطفال أو الشباب لا يجب أن يتوقّف بسبب عوامل خارجية تتعدى نطاق سيطرتهم. ولهذا السبب، لا نتوانى عن الاضطلاع بدورنا لنضمن حصول هؤلاء الطلاب على فرصة الاستمرار بتلقي التعليم عبر الانترنت، لكي يتمكنوا من اللحاق بركب التطوّر ولئلا يعيقهم أي عائق في المستقبل. ويسرّني أن ما بدأ بمثابة نواة فكرة بين مؤسستين تتقاسمان الفكر المشترك، تبلور وتجسّد في هذا المشروع العملي والرائد والملموس.» 

Read more

عبدالعزيز الغرير، رجل الأعمال الإماراتي المعطاء ، يوقع اتفاقاً مع البنك الإسلامي للتنمية واليونيسف ليكون المانح الرئيسي للصندوق العالمي للعطاء الإسلامي للأطفال

دبي، الإمارات العربية المتحدة – آب 2020

وقّع معالي عبدالعزيز الغرير، رجل الأعمال الإماراتي المعطاء، اتفاقية مساهمة المانحين مع البنك الإسلامي للتنمية واليونيسف ليكون المانح الرئيسي للصندوق العالمي للعطاء الإسلامي للأطفال.  

وتأتي هذه المساهمة لتكون الالتزام الأول والملحوظ من رجل معطاء إلى الصندوق. ويهدف مبلغ العشرة ملايين دولار أمريكي الذي ساهم به معالي عبدالعزيز الغرير إلى دعم البرامج التعليمية المخصصة للاجئين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما يمثّل خطوة كبرى نحو البدء بتفعيل الصندوق. 

وفي حفل جرت مراسمه عبر الانترنت، وقّع معالي عبدالعزيز الغرير على اتفاقية مساهمة المانحين  إلى جانب معالي الدكتور بندر بن محمد حمزة حجار، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، بصفة البنك أميناً للصندوق، وبحضور هنريتا فور، المدير التنفيذي لليونيسف، بصفة اليونيسف الشريك المؤسس للصندوق، ووقعت بصفتها شاهداً على الاتفاق. 

ويعتبر الصندوق العالمي للعطاء الإسلامي للأطفال منصة استثنائية عالمية تتوافق مع أحكام الشريعة وتتوجه إلى المعطائين المسلمين ليحقّقوا معاً أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة من أجل الأطفال والشباب. ويهدف الصندوق إلى دعم الأطفال المهمشين في الدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية، لا سيما أولئك الذين يواجهون أزمات إنسانية، من خلال الحرص على تأمين الصحة والتعليم والأمان والفرص للأطفال. ويتولى البنك الإسلامي للتنمية إدارة شؤون الصندوق، وينسّق مع اليونيسف والمانحين مسألة اختيار البرامج والمشاريع التي ستصل إلى الأطفال الأكثر حاجة والتي تقدّم المنافع الاجتماعية  ذات المدى الطويل. 

وبالاستناد على القيم المشتركة بين الأطراف كافة، يجمع الصندوق شركاء يتقاسمون نفس الأفكار و الأهداف ، ويتراوحون بين وكالات حكومية معطائين ومؤسسات، لتسخير الصدقات الإسلامية والتمويل الاجتماعي للأغراض الإنسانية والتنموية.أما أهمية هذه المبادرة فتكمن في تخطيها مرحلة تجميع الموارد؛ إذ إنها تقدّم منصة يتم من خلالها تبادل الأفكار والحلول في إطار عملية لتعزيز التعاون من أجل التوصّل إلى تحقيق تأثير إيجابي على نطاق أوسع. وستثمر هذه الجهود في دعم البرامج القائمة على النتائج والتي من شأنها معالجة التحديات التي تواجه الأطفال والشباب بهدف تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. 

وسيهتم الصندوق بالاحتياجات الناشئة والمشتركة عبر قطاعات التعليم، والصحة والتغذية، والمياه والصرف الصحي، وتنمية الطفولة المبكرة وتمكين الشباب وغيرها. 

ويأتي توقيع اتفاقية مساهمة المانحين هذه في الوقت المناسب،  نظرا للتحديات غير المسبوقة التي تخلفها جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، حيث يمكن للصندوق أن يلعب دورًا مهمًا في تنسيق وتوجيه دعم المانحين المسلمين للتخفيف من وطأة الصحة العامة والتأثير الاقتصادي والاجتماعي الذي تتركه جائحة فيروس كورونا على هذه الفئات المهمشةلمستضعفة. 

ومن خلال خبرة وتجارب البنك الإسلامي للتنمية في تصميم المشاريع وتطبيقها، وسعيها الحثيث نحو التوصل إلى حلول مبتكرة تعالج التحديات المتعددة التي تواجه الأطفال والشباب؛ بالإضافة إلى إلتزام يونيسف المترسّخ بمساعدة الأطفال حول العالم وحضورها القوي ميدانياً في كل الدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية، سوف تعزز هذه الشراكة استراتيجية الأعمال المشتركة من خلال مقاربة تجمع بين عدد من أصحاب المصلحة وعملية عملية برمجة موجهة نحو النتائج . 

وعن هذه الشراكة، يقول معالي عبدالعزيز الغرير: «يجب أن نعمل بشكل جماعي إذا كنا جادين في إحداث الإيجابي التأثير الإيجابي الذي تحتاج إليه الفئات المهمشة بشكل طارئ ومستعجل. وأتمنّى أن تكون هذه الشراكة بارقة أمل تشجّع المعطائين على الحذو حذونا. إنها فرصتنا لنثبت مدى أهمية العطاء الإسلامية من الناحية الاستراتيجية.» 

وفي السياق عينه، يضيف معالي عبدالعزيز الغرير: «إننا نتطلّع قدماً إلى هذه الخطوة  الأساسية، وإلى الانطلاق بمرحلة التطبيق التي ستترك تأثيراً مباشراً في الأطفال والشباب في العالم الإسلامي. ونعتبر هذه الشراكة المثمرة مع البنك الإسلامي للتنمية واليونيسف فرصةً نبرز من خلالها حقبة جديدة من العطاء الإسلامي. ومع انضمام المزيد من المعطائين إلى هذه الجهود، سنتمكّن من إضفاء الطابع المؤسسي على العطاء الإسلامي بطريقة إستراتيجية وتسهيل تطوير ودعم الحلول المحلية المبتكرة التي ستعالج التحديات الناشئة في جميع القطاعات بطريقة شاملة ومؤثرة. 

أما مضيف الحفل الافتراضي، معالي الدكتور بندر حجار، فقال من جهته: «يتوجه كل من البنك الإسلامي للتنمية واليونيسف بجزيل الامتنان إلى معالي عبدالعزيز الغرير لمساهمته الكريمة في الصندوق العالمي للعطاء الإسلامي  للأطفال، ولتقديره للقيمة المضافة الناتجة عن تعاوننا الوثيق. تخوننا الكلمات في التعبير عن مدى حماستنا لهذه الشراكة الاستراتيجية.» ثم انتقل رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية ليسلّط الضوء على الآفاق العالمية التطلعية للعطاء الإسلامي، مضيفاً: «إنني أؤمن إيماناً راسخاً بأن العطاء الإسلامي يستطيع أن يؤدي دوراً مهماً في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. وفيما نتصدّى للتأثير العميق الذي تخلّفه جائحة فيروس كورونا، حان الوقت الآن ليتصرّف المعطاؤون المسلمون بشكل جماعي واستراتيجي لمواجهة تأثيرات الجائحة التصدي مباشرة إلى الفقر والأمراض المنتشرة في الدول الأعضاء. وإنني أدعو أصحاب العطاء المسلمين الذين يسعون إلى توسعة تأثيرهم إلى أقصى حد في الانضمام إلى هذه الشراكة الرائدة.» 

وفي المناسبة عينها، قالت هنريتا فور، المدير التنفيذي لليونيسف: «يسرّني أن أشهد على هذا الالتزام المهم من معالي عبدالعزيز الغرير، وفي ذلك خطوة راسخة نحو رؤيتنا المشتركة في تأسيس الصندوق العالمي للعطاء الإسلامي للأطفال. ويسعدني أن هذه المساهمة ستدعم التعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. يهدد فيروس كورونا المستشري بتعميق أزمة التعليم العالمية، أي أن حوالى 1 من أصل 3 مراهقات من أفقر المنازل حول العالم لم ترتد المدرسة يوماً. وإننا نأمل أن ينضم المزيد من قادة العطاء الإسلامي إلى هذه المبادرة.» 

شهد مراسم التوقيع سعادة د.عبد الله الربيعة ، المشرف العام لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي صرح   في ظل ما يمر به العالم من ظروف إنسانية صعبة جداً، من جراء تداعيات جائحة كوفيد 19 التي أثرت سلبا على النساء والأطفال، وما استوجبه ذلك من أهمية تكثيف البرامج المخصصة لدعم هذه الفئات، فإننا نثمن بكل تقدير وعرفان مبادرة مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم الإماراتية، لدعم أعمال الصندوق العالمي للعطاء الإسلامي للأطفال بمبلغ 10 مليون دولار، دعما لمسيرة تعليم اللاجئين

Read more

معالي عبد العزيز الغرير يطلق صندوق تعليم اللاجئين في ظل فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)

30 أبريل 2020

يركّز الصندوق على اللاجئين الذين يعيشون في المخيّمات المكتظة والمجتمعات المضيفة الحاشدة حيث فرصة الوصول إلى التعليم عن بعد ليست متاحة حتى الساعة. 

وفي 30 أبريل، أطلق معالي عبد العزيز الغرير، رئيس مجلس إدارة مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم، صندوق الطوارئ للتعلم عن بعد في ظل فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19). وكجزء من صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين، يهتم الصندوق بشكل خاص بإيجاد حلول للفجوات والتحديات التي تعترض أكثر اللاجئين والشباب تهميشاً والمجتمعات المضيفة في الأردن ولبنان، وهما بين أكثر 10 دول استقبالاً للاجئين في العالم. 

يركّز الصندوق بشكل خاص على اللاجئين الذين يعيشون في المخيّمات المكتظة والمجتمعات المضيفة الحاشدة حيث فرصة الوصول إلى التعليم عن بعد ليست متاحة حتى الساعة. ويهدف إلى مساعدة 6,000 طفل وشاب حرصاً منه على استكمال تعليمهم في ظل الأزمة الحالية. وبالنسبة إلى هذه المجتمعات، لا يُعد التعليم المنزلي من الخيارات المتاحة بسبب تحديات من هذا النوع. 

ويهدف صندوق الطوارئ إلى مساعدة الجمعيات في نقل برامجها التعليمية إلى وسائل على الانترنت أو على التلفزيون؛ ويشمل ذلك الحواجز اللوجستية على غرار افتقار الوصول إلى الانترنت والتكنولوجيا، وسيتم تخطي ذلك عبر توفير الانترنت والحواسيب المحمولة والأجهزة اللوحية، إلى جانب تأمين الدعم التقني لصناعة المحتوى الرقمي. هذا وسيؤمن الصندوق الوصول إلى طرائق ابتكارية في التعليم، مثل استعمال منصات تعليمية متوفرة بلغتين ودعم التعلم عن بعد. 

وعن أهمية التعلم عن بعد وتأسيس الصندوق لدعم تعليم اللاجئين، يقول معالي عبد العزيز الغرير، رئيس مجلس إدارة مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم: «أصبح التعلم عن بعد العُرف الجديد الذي يؤمن استمرارية التعليم لملايين الطلاب حول العالم، ولا يخفى على أحد أن الكثير من المجتمعات المضيفة للاجئين غير قادرة على توفير طريقة التعليم هذه. لقد تلقى تعليم اللاجئين ضربة قاسية بسبب الجائحة، ونهدف من خلال إطلاق صندوق الطوارئ للتعلم عن بعد في ظل فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، إلى التعاون عن كثب مع المانحين والشركاء من أجل التوصّل إلى حلول مبتكرة لتلبية الاحتياجات الملحّة للاجئين والطلاب المهمشين». 

وسلّطت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وهي شريك استراتيجي لصندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين، على أهمية تقديم المزيد من الدعم لتعليم اللاجئين خلال هذه الأزمة. 

وعن هذا الوضع، صرّح خالد خليفة مستشار المفوض السامي للتمويل الإسلامي وممثل المفوضية لدى دول مجلس التعاون الخليجي، قائلاً: «يمر العالم اليوم بمحنة صعبة جداً، فانتشار فيروس كورونا المستجد يعرقل حياة ملايين اللاجئين ويحول دون متابعتهم تعليمهم. وبفضل الشراكة الاستراتيجية بين المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبين صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين، سيحصل اللاجئون في الأردن ولبنان على الأدوات اللازمة التي يفتقرون إليها، لينضموا إلى أقرانهم في التعلم عن بعد من دون أن يعرّضوا أنفسهم للعدوى.» 

Read more

معالي عبد العزيز الغرير يحضر إطلاق الصندوق العالمي للعطاء الإسلامي للأطفال

26 سبتمبر 2019

نيويورك في 26 سبتمبر 2019 – أطلقت اليونيسف والبنك الإسلامي للتنمية اليوم صندوقًا مبتكرًا يفتح فرصًا جديدة للعطاء الإسلامي للوصول إلى ملايين الأطفال الذين يحتاجون حاليًا إلى الدعم الإنساني والمساعدة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. 

يعد الصندوق العالمي للعطاء الإسلامي للأطفال أول صندوق يركز على العطاء الإسلامي الذي ستطلقه منظمة تابعة للأمم المتحدة بالتعاون مع بنك تنمية متعدد الأطراف. سوف يمكّن الصندوق أشكالاً متعددة من العطاء الإسلامي، بما في ذلك العطاء الإلزامي مثل الزكاة والعطاء الطوعي مثل تبرعات الصدقة والأوقاف الوقفية، للمساهمة في الاستجابة الطارئة وبرامج التنمية. 

تشير التقديرات إلى أن مساهمات الزكاة السنوية العالمية وحدها قد تصل إلى 600 مليار دولار أمريكي، مما يجعل هذا مصدرًا مهمًا للتمويل المستدام للمساعدة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وسعياً لجمع 250 مليون دولار أمريكي، سيدير ​​الصندوق من قبل البنك الإسلامي للتنمية ويوحد العطاء من المؤسسات الخاصة والعامة ووكالات الزكاة والأفراد. 

سيتم تخصيص التمويل لبرامج اليونيسف والبنك الإسلامي للتنمية في 57 دولة عضو في منظمة التعاون الإسلامي التي تم تحديدها على أنها مؤهلة لتلقي العطاء الإسلامي، ودعم القيم الأساسية لليونيسف وتقديم أكبر تأثير استراتيجي للأطفال والشباب. وسيشمل ذلك دعم الأطفال في التعليم والصحة والتغذية والمياه والصرف الصحي، وتنمية الطفولة المبكرة والحماية وتمكين الشباب. 

بصفته مستثمرًا رئيسيًا في الصندوق، تعهد معالي عبد العزيز عبد الله الغرير، رئيس مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم، اليوم بالمساهمة بمبلغ 10 ملايين دولار أمريكي للصندوق على مدى ثلاث سنوات. سيدعم هذا الالتزام برامج تعليم اللاجئين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. 

قال الدكتور بندر حجار، رئيس البنك الإسلامي للتنمية: “إن الاحتياجات الإنسانية العالمية في مستويات حرجة وتتزايد. يحتاج ما يقرب من 184 مليون شخص، بما في ذلك 89 مليون طفل إلى مساعدة إنسانية في عام 2019. والأطفال هم الأكثر عرضة للخطر – فهم يواجهون أعلى مخاطر العنف والاستغلال والمرض ويتحملون العبء الأكبر من الأحداث المناخية، سواء كانت الفيضانات أو الجفاف. لذلك نحن بحاجة إلى حلول عاجلة ومبتكرة مثل التمويل الإسلامي. نحن فخورون بالشراكة مع اليونيسف لتطوير حل التمويل المبتكر والأخلاقي والمستدام هذا. معا يمكننا تقديم المساعدة والمساعدة اليوم وضمان غد أكثر إشراقا لمن هم في أمس الحاجة إليها أطفالنا“. 

قالت هنريتا فور، المديرة التنفيذية لليونيسف، “لكل طفل الحق في البقاء والازدهار، لكن النزاعات وحالات الطوارئ الأخرى تواصل حرمان الأطفال من الحماية والصحة والمستقبل الذي يستحقونه. تمثل برامج الطوارئ في دول منظمة المؤتمر الإسلامي ثلثي احتياجات التمويل الإنساني لليونيسف. ستعجل هذه الشراكة الجديدة مع البنك الإسلامي للتنمية جهودنا للوصول إلى الأطفال الأكثر تهميشاً من خلال الدعم المنقذ للحياة وتثبت قوة العمل الجماعي لمساعدة كل طفل على تحقيق كل حق”. 

يقدم الصندوق العالمي للعطاء الإسلامي للأطفال آلية منسقة ومنظمة يمكن من خلالها للعطاء الإسلامي الاستجابة للأطفال والشباب الذين هم في أمس الحاجة إليها. وتستفيد من وجود اليونيسف على الأرض في جميع الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي والمناطق المتأثرة بحالات الطوارئ والموارد المجمعة وخفض التكاليف والبرامج التي تمت الموافقة عليها مسبقًا لاستيعاب التمويل الإسلامي. 

وفي الوقت نفسه، سيعتمد الصندوق على خبرة وعلاقات البنك الإسلامي للتنمية التي امتدت لعقود طويلة في دوله الأعضاء لبناء شراكات تمويلية على نطاق واسع لدعم التنمية. من خلال العمل معًا بشكل كلي، تهدف اليونيسف والبنك الإسلامي للتنمية إلى تحفيز التغيير الشامل والطويل الأمد الذي يعود بالفائدة على جميع الأطفال في البلدان المدعومة. 

 قال معالي عبد العزيز عبد الله الغرير: “إن الصندوق العالمي للعطاء الإسلامي للأطفال هو مبادرة مهمة تزداد الحاجة إليها في العطاء الإسلامي وسيكون له تأثير مفيد على الأطفال والشباب على المستوى العالمي, من خلال استثمارنا في الصندوق، نساعد على ضمان قدرة الأطفال اللاجئين على المطالبة بحقهم في الحصول على تعليم جيد “. 

Source: UNICEF

Read more

معالي عبد العزيز الغرير يحضر اجتماعاً للبحث في طرق تعزيز الاستجابة الدولية لأزمة تعليم اللاجئين

09 سبتمبر 2019

(مكتب جلالة الملكة – المكتب الإعلامي – عمان) – في 9 سبتمبر 2019، اجتمع أبرز القيمين المعنيين من مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية ومن منظمة إنقاذ الطفل العالمية ومن معمل عبد اللطيف جميل العالمي للتعليم بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، في مؤتمر رفيع المستوى في عمان للبحث في إحدى المسائل الدقيقة التي تأتّت عن أزمة اللاجئين العالمية. 

تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله، جمعت طاولة اللقاء عدداً من المعطائين ورجال الأعمال الرائدين والمؤسسات الواهبة وجمعيات التنمية الدولية والإقليمية، وترأسها حسن جميل، رئيس معمل عبداللطيف جميل العالمي للتعليم وكيفن واتكينز، الرئيس التنفيذي لمنظمة إنقاذ الطفل البريطانية. 

وجاء الاجتماع في أعقاب الطاولة المستديرة الرفيعة المستوى التي انعقدت على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في يناير من العام 2019 بحضور الملكة رانيا، ومشاركة حسن جميل رئيس معمل عبداللطيف جميل العالمي للتعليم والرئيس التنفيذي لمنظمة إنقاذ الطفل العالمية هيلي ثورنينج شميدت، ورئيس الوزراء الدنماركي السابق، وذلك في إطار التحضير للمنتدى العالمي للاجئين الذي نظمته مفوضية شؤون اللاجئين في جنيف بعد ذلك في شهر ديسبمر. 

وفي خضم حديثه، أكد حسن جميل رئيس معمل عبداللطيف جميل العالمي للتعليم على أهمية التعليم، مضيفاً: «من خلال دعم رفاه المعلمين وتحسين الممارسات النوعية في مجال التدريس وتعليم الطلبة، نتيح إحداث تحول في حياة الأطفال المعرضين لخطر الحرمان من التعليم». 

وقال كيفن واتكينز، الرئيس التنفيذي لمنظمة إنقاذ الطفل البريطانية: «تحتفل المنظمة هذا العام بمرور مئة عام على مسيرتها في الميدان الإنساني والتنموي، ويسعدنا المشاركة إلى جانب المنظمات الخيرية العالمية المرموقة في بحث موضوع تعليم اللاجئين. ولا بد من الإشارة هنا إلى أن عدد الأطفال اللاجئين في العالم يبلغ 25 مليوناً اليوم، ولو أن هؤلاء الأطفال كانوا ينتمون إلى بلد واحد، لسجّل هذا البلد أسوأ المؤشرات التعليمية. دعونا لا ننسى أنّ 4 ملايين طفل لاجئ حول العالم هم في سن الدراسة، ومن المؤسف أن أكثر من نصفهم اضطر للتوقف عن الدراسة. هؤلاء الأطفال محرومون من فرصة الحلم بمستقبل واعد والأمل بغد أفضل، ولعل في ذلك أعظم تحدّ أخلاقي يواجه جيلنا، أما غضّ الطرف عنه فليس وارداً أبداً.» 

ومن أبرز الحضور المشارك في هذا الاجتماع، نذكر ممثلين عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومؤسسة الغرير للتعليم ومقرها الإمارات العربية المتحدة، ومؤسسة الوليد الخيرية بالمملكة العربية السعودية، والبنك الأوروبي للإنشاء والتعمير، والبنك الإسلامي للتنمية، ومؤسسة ليجو، وشميدت فيوتشرز، والبنك الدولي. 

غني عن القول إن تاريخ الأردن حافل باستقبال اللاجئين ودعمهم، وأصبح بلداً رائداً في إيجاد حلول مبتكرة لتقديم المساعدة التنموية والإنسانية. وتساهم مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية في دعم هذه الجهود عبر توفير عدد من الحلول التكنولوجية الخاصة بتحديات التنمية، بما في ذلك منصة إدراك الإلكترونية للتعليم عن بعد. 

بعدما أطلقت جلالة الملكة رانيا منصة إدراك المخصصة لتعليم البالغين، تعاونت إدراك مع موقع جوجل ومع مؤسسة «جاك ما» بهدف إطلاق منصة مخصصة لصفوف الحضانة وحتى الصف الثاني عشر، من أجل تزويد الأطفال والبالغين بالتعليم العالي الجودة باللغة العربية، وليحصل عليه اللاجئون وغيرهم مجاناً عبر المنطقة. 

نذكر أيضاً برنامج تحويل تعليم اللاجئين إلى التميز الذي تلقى دعماً مالياً ضخماً من مؤسسة دبي العطاء التي تبرّعت بمبلغ 1.5 مليون دولار أمريكي. 

برنامج تحويل تعليم اللاجئين إلى التميز هو عبارة عن مبادرة أطلقتها منظمة إنقاذ الطفل ومعمل عبد اللطيف جميل العالمي للتعليم بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ويتم العمل به في الأردن بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم وبالتعاون مع معمل عبداللطيف جميل العالمي للتعليم ومؤسسة دبي العطاء. يهدف هذا البرنامج إلى تزويد المعلمين في الأردن، على مدى 5 سنوات، بالمهارات اللازمة لتقديم التعليم بشكل فعال ولمساعدة الطلاب الذين يعانون من الصدمات في تخطي التحديات والصعوبات. 

أسست جلالة الملكة رانيا مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عام 2013 بهدف تحسين نتائج التعليم في الأردن والمنطقة، مع تركيز الجهود على مجموعة من المجالات المتداخلة، بما في ذلك تنمية ورعاية الطفولة المبكرة والابتكار في التعليم وتدريب المعلمين. وتجري المؤسسة الأبحاث في مجال التعليم وتدعم صانعي السياسات في تطوير البرامج التعليمية. 

تأسس معمل عبداللطيف جميل العالمي للتعليم عام 2003 امتداداً لإرث الراحل عبداللطيف جميل الذي قدم الدعم والمساندة للفئات المحرومة في مجتمعه بهدف منحهم معيشة أفضل. يتولى معمل عبداللطيف جميل العالمي للتعليم إدارة برامجه في شتى أنحاء العالم، بالتعاون مع مؤسسات عالمية عريقة وغيرها من المؤسسات الحديثة. 

Read more

صندوق «عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين» يعلن عن المستفيدين من منح الجولة التمويلية الثانية

3 سبتمبر 2019

  • في الدورة الثانية من التمويل، تم صرف ما يقارب 25 مليون درهم إماراتي لمؤسسات تدعم تعليم أكثر من 10,000 لاجئي شاب 
  • 74 مليون درهم إجمالي مساعدات الجولة الأولى والثانية استفاد منها ما يقارب 17,000 شاباً وشابة في الإمارات والأردن ولبنان 
  • الصندوق تأسس في عام 2018 على يد رجل الأعمال والمعطاء الإماراتي معالي عبد العزيز عبد الله الغرير
  • لدعم الطلاب اللاجئين لبناء حياة مستدامة وتزويدهم بتعليم يواكب المهارات المطلوبة في السوق

دبي، 3 سبتمبر 2019: أعلن صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين اليوم خلال مؤتمرا صحفياً بفندق شانغريلا دبي عن الجهات التي ستحصل على منح الجولة التمويلية الثانية، حيث حدد الصندوق 8 مستفيدين من الأردن ولبنان والإمارات العربية المتحدة. ويأتي ذلك بعد الناجح الكبير الذي شهدته الجولة الافتتاحية للصندوق في عام 2018. 

 
وتضم قائمة المستفيدين من المنح كلاً من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة الإغاثة الدولية، وجمعية توحيد شبيبة لبنان، وبيت أطفال الصمود، والفنار، وصندوق الفرص الرقمية، ومنظمة “أطفال الحرب” الهولندية. 

 
ويأتي إطلاق الجولة الثانية بهدف دعم آلاف اللاجئين الشباب غير الملتحقين بالمدارس لمواصلة تحصيلهم العلمي، حيث ستقدم هذه الجولة منحاً بقيمة إجمالية قدرها 25 مليون درهم سيتم توزيعها على المنظمات التي تدعم الطلاب اللاجئين في الأردن ولبنان، والأطفال المتضررين من النزاعات والكوارث والذين يقيمون في دولة الإمارات. ويتزامن هذا الإعلان مع بداية العام الدراسي الجديد 2019-2020. 

 
وفي معرض حديثه عن أهمية التعليم ومساعدة الشباب اللاجئين، قال معالي عبد العزيز الغرير: “نحن نؤمن بأن التعليم لا يقل أهمية عن الغذاء والمأوى بالنسبة للشباب اللاجئين، وأهميته لا تقتصر على كونه حقاً أساسياً وضرورياً، فهو أيضاً أداة للتعافي وبناء حياة أفضل؛ فالعودة إلى المدرسة تساعد الشباب جزئياً على استعادة حياتهم الطبيعية والحصول على المعرفة والمهارات التي تساعدهم في رسم مسار وظيفي ناجح وتحقيق دخل دائم“. 

 
وأضاف أن “التعليم لديه القدرة على تغيير حياة الإنسان ويساهم في بناء مجتمعات تقدمية تحتضن جميع أبنائها. ولا شك أن مؤسسات القطاع الخاص عليها الآن، وأكثر من أي وقت مضى، أن تعمل معاً لإنشاء منصات توفر التعليم الجيد والشامل والمنصف للاجئين وتتيح فرص التعلم مدى الحياة للجميع. كما يجب علينا تشجيع الشراكات البناءة بين الحكومات والشركات والأفراد لتعزيز الموارد المحلية المتاحة للتعليم“. 

 
وأوضح معالي عبد العزيز الغرير أن “نتائج وتأثير الجولة الأولى كانت رائعة ومجزية للغاية، وهو ما شجعنا على إطلاق الجولة الثانية التي نسعى من خلالها للوصول إلى المزيد من الطلاب، حيث التزمنا بدعم أكثر من 10,000 طالب عبر الجهات الثمانية المستفيدة من المنح في الإمارات والأردن ولبنان. وينصب تركيزنا هذا العام على التعليم الثانوي والمهني لتزويد الطلاب بالمهارات التي يحتاجها الاقتصاد وتلبي متطلبات سوق العمل. وبالتعاون مع شركائنا، سنعمل على إيجاد أساليب جديدة للتعامل مع التحديات طويلة الأمد في تعليم اللاجئين والتي يمكن أن تساهم في تحسين المخرجات التعليمية“. 

 
واختتم قائلاً: “نحثّ جميع المهتمين بالعمل الإنساني على التعاون فيما بينهم، فالمجال مفتوح دائماً للعمل من أجل بناء مستقبل أفضل للجميع“. 

 
شراكة محلية لبرنامج مستدام 

يستمر صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين للعام الثاني على التوالي في التعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لتمويل الأقساط المدرسية لما يزيد على 400 طالب عربي غير قادرين على تغطية رسومهم الدراسية ويعيشون في الإمارات بشكل مؤقت نظراً إلى النزاعات الدائرة في بلدانهم. 

 
شراكات جديدة ومتجددة في الأردن ولبنان 

أما في الأردن، فسوف يقوم صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بإشراك ما يزيد على 1,000 طالب وطالبة في صفوف اللغة الإنجليزية من خلال منهجية محددة تسعى إلى معالجة أحد أكبر التحديات التي تواجه الطلبة الذين يسعون إلى إكمال دراساتهم العليا. و ستدعم المفوضية 700 لاجئ غير سوري من خلال مساعدتهم في الرسوم الدراسية وغيرها من تكاليف التعليم الأخرى لتمكينهم من مواصلة تعليمهم. 

 
بدورها ستقوم منظمة الإغاثة الدولية (Relief International)، وهي من بين المؤسسات المستفيدة من التمويل في الأردن، بتزويد 600 طالب وطالبة تركوا الدراسة أو على وشك أن يتركوها، بإمكانية الالتحاق ببرنامج تعليمي غير رسمي يحظى بالاعتماد من حكومة الأردن، حيث يركز المشروع على مساعدة الفتيات على العودة إلى المدارس لإكمال تعليمهن الرسمي. 

 
وفي لبنان، ستقوم “مؤسسة الفنار” بدعم 3000 طالب وطالبة من المؤهلين للصفين الثامن والتاسع لتحضيرهم لامتحانات الصف التاسع وتزويدهم بتعليم عالي الجودة في المرحلة الثانوية. كما ستقدم المؤسسة برامج تدريبية في مجال البرمجة لنحو 160 لاجئاً ولاجئة لكي يكونوا مؤهلين لسوق العمل في الاقتصاد الرقمي. بدورها، تعتزم جمعية توحيد شبيبة لبنان مساعدة 250 طالباً وطالبة من الصفوف السابع إلى التاسع لتحضيرهم لامتحانات شهادة الصف التاسع الإعدادية. وستقوم الجمعية أيضاً بنشر الوعي حول أهمية التعليم بين الآباء والأمهات من اللاجئين. 

 
من ناحيته، سيقوم “صندوق الفرص الرقمية” (Digital Opportunity Trust) بتحضير 2400 من الشباب اللاجئين لفرص العمل في القطاع الرقمي من خلال إشراكهم في برامج تدريبية معتمدة من شركة سيسكو، إضافة إلى برامج أخرى معتمدة من شركات غوغل وفيسبوك ومايكروسوفت حول اختصاصات متعددة تشمل التثقيف الرقمي والإعلامي، وتطوير تطبيقات الأجهزة المتحركة، والتسويق في وسائل التواصل الاجتماعي، والروبوتات وغيرها من المواضيع. وتسعى مؤسسة منظمة “أطفال الحرب” الهولندية War Child Holland بدورها إلى توفير صفوف تعليم إضافي وتحسين مستوى اللغة لنحو 2000 شاب وشابة ضمن المجتمعات التي تحتوي على كثافة عالية من اللاجئين. 

 
أما مؤسسة “بيت أطفال الصمود” فسوف تسخّر المنحة لإشراك 220 شاباً وشابة في برامج تدريبية مهنية بقطاعات متخصصة ومساعدتهم في الحصول على فرص عمل بدوام كامل أو العمل بشكل حر.  

 
وكان صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين قد منح في الجولة الأولى مبلغ 49 مليون درهم على شكل تمويل مباشر لعدة مؤسسات تعليمية وإنسانية بارزة لمساعدة ما يزيد على 6,000 من الطلبة اللاجئين لإكمال مرحلة التعليم الثانوي والتعليم المهني والجامعي، وكذلك لاكتساب المهارات الشخصية حتى يتمكنوا من تحقيق تطلعاتهم للمستقبل. ستقوم الجولة الثانية بصرف 25 مليون درهم إماراتي ليصل إجمالي تمويل الجولتين إلى 75 مليون درهم إماراتي، وسيشهد عودة أكثر من 10,000 طفل لمقاعد الدراسة على المستويات المختلفة، مما يجعل إجمالي عدد الطلاب المدعومين من الجولتين إلى أكثر من 17,000 لاجئ. ستتبع جولة التمويل الثالثة والأخيرة في عام 2020.  

يسعى صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين، الذي أنشأه معالي عبد العزيز الغرير، رجل الأعمال والمعطاء الإماراتي، في عام 2018، إلى تزويد الطلاب اللاجئين بالتعليم والمهارات ذات صلة بسوق العمل لمساعدتهم على بناء مستقبل أفضل وحياة مستدامة.

Read more

إطلاق صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين

20 يونيو 2018

 

بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، أعلن معالي عبد العزيز عبد الله الغرير، رجل الأعمال والمعطاء الإماراتي، عن إنشاء صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين، ممول من قبله شخصياً بقيمة 100 مليون درهم إماراتي، لدعم ٥٠٠٠ مستفيد على الأقل من خلال تعليم اللاجئين الشباب في الأردن ولبنان والأطفال العرب من رعايا الدول التي تعاني من حروب وكوارث القاطنين في دولة الإمارات العربية المتحدة، ولمدة 3 سنوات. 

وفي إشارته إلى عدم قدرة الدعم الدولي لتعليم اللاجئين على سد فجوة الاحتياجات الهائلة في أكبر بلدين مستضيفين للاجئين، وضح معالي عبد العزيز الغرير قائلاً: “لقد أطلقت هذا الصندوق في عام زايد لأني أعتقد أن لأهل العطاء دوراً مهماً في علاج أحد أهم التحديات التي تواجهها منطقتنا العربية، ألا وهو عدم قدرة الشباب الأكثر حاجة على الوصول إلى تعليم مناسب. لا بد من إعطاء الشباب العربي غير القادر على اكمال تعليمه بسبب النزاعات في بلدانهم الفرصة لبناء حياتهم من جديد والأمل لمستقبل أفضل”.

وسيعمل صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين على توفير منح للمؤسسات التعليمية والمنظمات غير الحكومية والتي تعمل مع الأطفال والشباب العرب اللاجئين والمتأثرين من الحروب والكوارث، من خلال آليات اختيار تنافسية لتلك الجهات لتعمل على تنفيذ برامج تعليمية ذات أثر عالٍ في مستويات التعليم الثانوية والمهنية والجامعية في الأردن ولبنان. كما سيوفر الصندوق من خلال تلك الجهات الدعم لأطفال العائلات العربية المتأثرين من الحروب والكوارث في بلادهم القاطنين مؤقتاً في دولة الإمارات العربية المتحدة وغير القادرين على تحمل الرسوم المدرسية.

وسيتم الإعلان عن المجموعة الأولى من المنح للمؤسسات الشريكة في الأردن ولبنان والإمارات قبيل بداية العام الدراسي الجديد. في حين سيتم فتح باب تقديم طلبات المنح للمؤسسات للمجموعة الثانية في بداية عام 2019.

وتبين تقارير اليونيسف أن ما يزيد عن 80% من الأطفال والشباب غير المنتظمين في الدراسة في المنطقة العربية هم كذلك بسبب النزاعات في بلدانهم. وكان للأزمة السورية الأثر الأكبر على المنطقة حيث نتج عنها خروج مليوني طفل من المدارس وعدم قدرة مئات الآلاف من الشباب على إكمال تعليمهم.

وفي إطار إشادته بالمبادرة، قال فيليبو جراندي، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: “نحن نرحب بشدة بإعلان معالي عبد العزيز الغرير. إن هذه المبادرة تتوافق مع توجه المفوضية نحو نهج استجابة المجتمع بأسره لحاجات اللاجئين، حيث يعمل الأفراد والمؤسسات يداً بيد لضمان تمكن المهجرين من إعادة بناء حياتهم وتحديد مستقبلهم بأيديهم. ويمثل الصندوق أهمية دور قطاع الأعمال في العالم العربي في إحداث أثر إيجابي من خلال دعم المجتمعات المتأثرة بالنزاعات”.

وتعليقاً على هذه المبادرة، قال جوردون براون، المبعوث الخاص للأمم المتحدة للتعليم العالمي: “لا يوجد استثمار أفضل في المنطقة العربية من دعم تعليم الأكثر ضعفاً وهم الأطفال والشباب اللاجئين. ولطالما دعوت إلى إقامة شراكات وحلول جديدة لمعالجة تمويل تعليم للأطفال والشباب اللاجئين. وستؤثر هذه المبادرة المهمة في حياة الآلاف من الشباب، وآمل أن يتبع قادة الأعمال الأخرون مبادرات مماثلة”.

بدورها قالت السيدة ميساء جلبوط، الرئيس التنفيذي لمؤسسة عبد الله الغرير للتعليم، تعليقاً على كيفية إدارة الصندوق: “نحن ممتنون لمعالي عبد العزيز الغرير على ائتمانه المؤسسة لتطوير وإدارة هذه المبادرة المهمة. وسيمكننا صندوق تعليم اللاجئين من مساعدة آلاف الشباب على إكمال تعليمهم خلال العمل مع المؤسسات التعليمية والمنظمات غير الحكومية “.

ويحمل عام 2018 في دولة الإمارات العربية المتحدة شعار “عام زايد” بمناسبة الذكرى المئوية لميلاد مؤسس دولة الامارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والهدف منها إبراز دور القائد المؤسس ومناقبه ومآثره وإرثه ، خاصة وأنه يعتبر ملهماً للعديد من مبادرات العطاء.

Read more