التعليم المهني

فيصل قاسم: يرسم مساره نحو النجاح

فيصل قاسم

طالما كان فيصل قاسم، خرّيج عام 2023 من كلية لومينوس الجامعية التقنية بشهادة في هندسة البرمجيات، دائماً يطمح لبناء مسيرة مهنية في مجال البرمجيات والتصميم. ومع إدراكه أنّ سوق العمل يتطلّب خبرة عملية تتجاوز المعرفة الأكاديمية، سعى للحصول على فرصة لجَسْر هذه الفجوة.

انضمّ فيصل إلى دورة تصميم واجهة المستخدم وتجربة المستخدم التي يتم تقديمها بالشراكة مع صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين. وقد جمع البرنامج الذي استمر ثمانية أشهر بين المشاريع العملية، وتحديات التصميم الواقعية، والإرشاد المستمر من المدرّب الخبير محمود تيم، ممّا زوّد فيصل بالمهارات والثقة اللازمة للنجاح على الصعيد المهني الاحترافي.

في غضون أشهر، حصل فيصل على مشاريع عمل مستقل حر، ثم تم توظيفه لاحقاً في شركة “إيميل سوليوشنز”، حيث اكتسب خبرة هامّة في إدارة المشاريع والتعاون الجماعي. اليوم، يعمل فيصل في مجمع الملك حسين للأعمال مع شركتين رائدتين في مجالي التصميم والتكنولوجيا: في شركة “دايمنشنز ستوديو” كمصمّم واجهة مستخدم وتجربة مستخدم وواجهة ألعاب، وفي شركة “آي سوشيال” حيث يُساهم في تحسين تجارب العملاء من خلال التصميم المبتكر.، حيث يعزّز تجربة العملاء من خلال التصميم المبتكر.

وبالتأمُّل في رحلته، ينسب فيصل الفضل إلى صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين وكلية لومينوس على توفيرهما التدريب، والتوجيه، وعلاقات التواصل في المجال، وهي أمور حوّلت طموحه إلى مسيرة وظيفية ومهنية ناجحة.

Read more

برنامج “غلوكال شيفت”

مؤسسة “غلوكال شيفت” – الشريك الاستراتيجي

تُعتبر مؤسسة “غلوكال شيفت” GlocalShift شريكنا الاستراتيجي، حيث تتولى قيادة تصميم برنامجنا الإقليمي، وتنسيقه وضمان جودته في الأردن ولبنان وفلسطين وسوريا. ومؤسسة “غلوكال شيفت” هي منظمة دولية غير ربحية تُعنى بتوسيع الفرص الاقتصادية للمجتمعات المضيفة، واللاجئين، والشباب المحرومين والمعرّضين للخطر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوكرانيا. ويركّز عملها على تعزيز الأنظمة المحلية، ودعم الحلول التي تقودها المجتمعات، وإنشاء مسارات نحو سبُل عيش كريمة ومستدامة في سياقات البيئات الهشّة والمتأثرة بالأزمات.

تأسست “غلوكال شيفت” على يد فريق متنوّع من خبراء التنمية من هولندا، ومنطقة البلقان، والشرق الأوسط، وتتمتّع بخبرة مشتركة تراكمية تزيد عن ثلاثة عقود في مجال تنمية القوى العاملة، والمشاركة مع القطاع الخاص، وتوطين البرامج. وتعمل المؤسسة على مدّ الجسور بين المعرفة المحلية والشبكات العالمية، من خلال الربط بين المؤسسات الأوروبية وشركاء دول مجلس التعاون الخليجي وأكثر من 50 منظمة محلية وإقليمية لتحقيق نمو شامل. ويرتكز نهج مؤسسة “غلوكال شيفت” على شراكات قائمة على الثقة، وعلى الإيمان بأن التغيير المستدام يبدأ من داخل المجتمعات نفسها.

الوصول: 7,000

GlocalShift

برنامج “غلوكال شيفت”

يتم تنفيذ البرنامج بالشراكة مع صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين ومؤسسة التمويل الدولية، ويعمل وفق نموذج تمويل هجين قائم على الأثر، يربط النتائج بتحقيق مخرجات توظيف مستدامة.

ومن خلال برنامجها الإقليمي في الأردن ولبنان وفلسطين وسوريا، تعمل مؤسسة “غلوكال شيفت” على تمكين الفئات المحرومة والمستضعفة من الشباب من خلال تزويدهم بالمهارات، والعقلية، والفرص اللازمة للانتقال بشكل ناجح إلى التعليم وسوق العمل.

بصفتها الجهة الاستراتيجية الرائدة ومديرة المنح، تشرف مؤسسة “غلوكال شيفت” على مبادرة قائمة في عدة بلدان يتم تنفيذها من خلال شركاء تنفيذ محلّيين. ويدعم البرنامج 7,000 شاب من اللاجئين العرب والشباب المحرومين والمعرّضين للخطر (تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 35 عاماً) عبر مسار شامل “من التعلّم إلى الكسب الوظيفي”. ويشمل ذلك:

  • تدريب مهني يلبّي احتياجات السوق
  • مهارات شخصية، ورقمية، ومهارات التوظيف
  • اللغة الإنجليزية للأعمال
  • الوصول المباشر إلى فرص تدريب داخلي مدفوعة الأجر، وفرص العمل الحر، وتوفير فرص العمل
Read more

خالد أبو شاويش: السعي نحو القمة

خالد أبو شاويش

في الرابعة والعشرين من عمره فقط، كان خالد أبو شاويش قد رسم لنفسه مساراً هادفاً واضح المعالم نحو مسيرة وظيفية في مجال الطاقة المتجددة. تخرّج خالد، وهو فلسطيني الأصل، من جامعة الإسراء في الأردن، وحصل على شهادة البكالوريوس في هندسة الطاقة المتجددة، واضعاً نصب عينيه هدفاً واضحاً ومحدداً: أن يساهم بصناعة أثر حقيقي في قطاع الطاقة الشمسية المتنامي.

واستناداً إلى خلفيته الأكاديمية، التحق خالد بدورة “تصميم أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية” التي تقدّمها أكاديمية الطاقة الألمانية في الأردن، كجزء من مبادرة تم تطوريها بالشراكة مع صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين. ومن أول مقابلة له على الإطلاق، لفتَ خالد الأنظار متميزاً باحترافيته، وفضوله المعرفي، والتزامه بالتعلّم — وهي صفات ميّزت مسيرته طوال مدة البرنامج التدريبي.

كانت اللحظة الفارقة والحاسمة خلال عرض محاكاة لمناقصة للطاقة الشمسية بقدرة 3 ميغاواط، صُمّمت لتعكس التحديات الحقيقية في المجال. فقد تميّز العرض الذي قدّمه خالد بالدقة الفنية والاهتمام الشديد بالتفاصيل، في مشهدٍ عكس قدراته الهندسية واستعداده لدخول المجال الاحترافي والوظيفي.

وتعزّزت تجربته التعليمية وأُثريت أكثر من خلال تدريب عملي لمدة يومين على برنامج PVSOL لتصميم ومحاكاة أنظمة الطاقة الشمسية، قدّمه خبير من “أكاديمية ريس” RES Academy. وتقديراً لأداء خالد وإمكانياته، اختاره الخبير، إلى جانب مجموعة صغيرة من المتدربين المتفوّقين، للحصول على فرصة تدريب داخلي تنافسية.

وبعد فترة التدريب الداخلي، بدأ خالد مسيرته الوظيفية الاحترافية في متجر شواحن السيارات الكهربائية، حيث اكتسب خبرة عملية في حلول شحن السيارات الكهربائية والتكنولوجيات الناشئة للطاقة النظيفة. وعلى الرغم من أن هذه الوظيفة وسّعت آفاق مهاراته، ظل شغفه بأنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية محور طموحاته.

ومن خلال التعاون المستمر بين أكاديمية الطاقة الألمانية وشركائها في القطاع، تمّت مشاركة الملف الشخصي لخالد مع شركات رائدة في مجال الطاقة الشمسية كلّما سنحت الفرصة لذلك. وهكذا، وجد طريقه إلى شركه “غازانيا للطاقة الشمسية” Gazania Solar، إحدى الشركات الرائدة في مجال الطاقة الشمسية الكهروضوئية في الأردن، حيث يشغل اليوم منصب مسؤول تطوير أعمال، عائداً إلى شغفه الأساسي ضمن قطاع الطاقة الشمسية.

تعكس مسيرة خالد قوة الشراكات الاستراتيجية، والتدريب العملي، والإرشاد ضمن إطار ما يقدّمه صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين. وتُعدّ قصته بمثابة شهادة على كيفية مساهمة مسارات التعليم المُركّزة في دعم المهندسين الشباب في تحويل طموحهم إلى تأثير مهني واحترافي دائم في مجال الطاقة المتجددة.

Read more

من الإخفاق والتعثّر وصولاً إلى النجاح: وصفة شهد لمستقبل أكثر إشراقاً

شهد عبد الجواد

كانت شهد عبد الجواد، الشابة من مخيم غزة، ترى أحلامها في أن تكمل تعليمها العالي تتبدّد وتتلاشى بسبب الضغوط المالية. وقد بدا المستقبل غامضاً—إلى أن تعرّفت على دبلوم مساعد الشيف في مركز التدريب المهني، الذي يتم تقديمه من خلال صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين.

في مركز التدريب المهني، تألّقت شهد في التدريب العملي على فنون الطهي، حيث أتقنت معايير السلامة الغذائية، ومهارات استخدام السكاكين، وإعداد الأطباق الفلسطينية التقليدية. وسرعان ما برز التزامها وإبداعها بشكل ملحوظ، وبعد تخرُّجها حصلت على وظيفة في مطعم محلي، حيث طبّقت مهاراتها عملياً واكتسبت خبرة وظيفية ومهنية قيّمة.

“لم تقتصر فرصة التدريب مع صندوق عبد الغرير على تعليمي الطبخ فقط، بل أعادت إليّ ثقتي بنفسي. لقد آمنوا بي حين لم أكن أؤمن أو أثق بنفسي. الآن، لديّ مهارة لا يستطيع أحد أن ينتزعها مني. كل يوم أتعلّم المزيد وأدّخر لتحقيق حلمي بافتتاح مطعمي الخاص”. — شهد

تُظهر قصة شهد كيف يمكن للتدريب العملي، والإرشاد، والدعم الموجّه أن يحوّل التحديات إلى فرص، على نحو يساعد الشابّات مثلها على بناء مسارات وظيفية ومهنية ناجحة، وتحقيق الاستقلالية بالاعتماد على أنفسهنّ، والتخطيط لمستقبل أكثر إشراقاً.

Read more

من مخيم غزة إلى التميّز في عالم المطبخ: رحلة هديل

هديل سلامة

أمضت هديل سلامة، اللاجئة الفلسطينية وأم لأربعة أطفال من مخيم غزة في جرش، أكثر من عقد من الزمن وهي تطهو في مطبخ منزلها، بينما كانت تواجه تحديات حياة اللجوء. ومع انقطاع تعليمها ومحدودية فرص العمل، بدا حلمها بتحقيق النمو والتطور الوظيفي بعيد المنال—إلى أن انضمّت إلى برنامج المسارات الريادية للشباب من أجل الصمود، والذي يدعمه صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين.

وفي كل يوم، كانت هديل تسافر من مخيم غزة إلى مركز جرش للتدريب المهني، حيث اكتسبت مهارات عملية في صناعة الحلويات، وتدريباً في مجال الأعمال، ومهارات حياتية عزّزت ثقتها بنفسها واستقلاليتها. وقد أتقنت هديل تقنيات حديثة، وتعلّمت كيفية حساب تكلفة الوصفات التقليدية، وتسعيرها، وتسويقها، واكتشفت أن إمكاناتها تتجاوز حدود ظروفها بكثير.

“لمدة ست ساعات يومياً، لم أكن مجرّد أم لاجئة—كنتُ طالبة، وطاهية، وسيدة أعمال. هذا الدبلوم هو مفتاحي للخروج من القفص”. — هديل

تُظهر رحلة هديل أنه مع الإصرار، والتدريب العملي، والحصول على الدعم المناسب، تستطيع الشابّات في سياق الظروف والبيئات الصعبة أن يغيّرن حياتهنّ نحو الأفضل، ويحقّقن النجاح الوظيفي والمهني، ويصنعن فرصاً أفضل لأسرهنّ.

Read more

كسر الصورة النمطية، فنجاناً بعد فنجان: رحلة رغد

رغد الكردي

لطالما كانت رغد الكردي، وهي شابة من مخيم سوف، شغوفة بالقهوة وتحلم بأن تصبح مختصّة في تحضير القهوة (باريستا). لكن التوقعات المجتمعية والصور النمطية الثقافية جعلت طموحها يبدو أمراً شاقاً بالغ الصعوبة. ففي مجتمعها، كان يُنظر إلى مهنة الباريستا بحسب التقاليد على أنها حكر على الرجال، وكان سعي المرأة لدخول هذا المجال يتطلب شجاعة وإصراراً.

من خلال برنامج المسارات الريادية للشباب من أجل الصمود، والذي يدعمه صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين، التحقت رغد بدبلوم الضيافة واختارت مسار الباريستا. وقد وفّر لها البرنامج تدريباً فنياً عملياً، وورش عمل لتنمية المهارات الحياتية، وإرشاداً مهنياً، مما زوّدها بالخبرة العملية والثقة اللازمة للتعامل بنجاح مع مجال يطغى عليه الذكور.

وتستذكر رغد قائلة:

“أردتُ أن أستسلم في اليوم الأول—شعرتُ أنني لستُ في مكاني الصحيح. لكن مدرّبي قال لي: ‘وجودك هنا يغيّر قواعد اللعبة’. والآن، كل فنجان قهوة أُعدّه هو دليل على أن للمرأة مكان في هذا المجال أيضاً”.

لم تقتصر رحلتها على تغيير آفاقها الوظيفية والمهنية فحسب، بل أثارت أيضاً نقاشات أوسع في مجتمعها حول وظائف الجنسين والفرص المتاحة أمام الشابّات. واليوم، تُحقّق رغد نجاحاً باهراً كمختصّة محترفة في تحضير القهوة (باريستا)، لتكسر بذلك الحواجز وتُلهم غيرها للسعي وراء شغفهم، بغضّ النظر عن التوقعات المجتمعية.

تُعتبر قصتها بمثابة تذكير قوي بأنه مع الإصرار، والإرشاد، والدعم الموجّه—الذي يوفّره صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين—يمكن للشابّات تحدي الصور النمطية، وتحقيق أحلامهنّ، وإعادة تعريف الممكن.

Read more

رحلة مصعب من الشكّ وعدم اليقين إلى الحصول على الفرصة

مصعب القيسي

واجه مصعب القيسي، الشاب الصامد من مخيم سوف، تحديات مالية وشخصية كبيرة جعلت مواصلة تعليمه العالي تبدو أمراً مستحيلاً. فبعد إتمام دراسته المدرسية، واجه صعوبة في إيجاد عمل مستقر وكان يشعر بعدم اليقين بشأن مستقبله. لكن كل شيء تغير عندما تعرّف على برنامج مسارات ريادة الأعمال الشبابية من أجل المرونة، الذي يتم تقديمه من خلال صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين.

التحق مصعب ببرنامج دبلوم الضيافة مع التركيز على أن يصبح مختصّاً في تحضير القهوة (باريستا)، وشارك في ورش عمل لتنمية المهارات الحياتية تناولت مهارات التواصل، والعمل الجماعي، وتقنيات إجراء المقابلات. وقد زوّده هذا النهج الشامل بالخبرة الفنية والثقة اللازمة للتعامل بنجاح مع سوق العمل.

وبعد يومين فقط من إتمام البرنامج، حصل مصعب على وظيفة مختص في تحضير القهوة (باريستا) في شركة “بن العميد”.

وبالتأمل في رحلة مسيرته، يشاركنا شعوره قائلاً:

“كان اتّخاذ الخطوة الأولى هو الجزء الأصعب. لم أكن أعلم ما إذا كنتُ أستطيع فعل ذلك، لكن هذه الفرصة منحتني المهارات والشجاعة التي كنتُ أحتاجها. والآن، أنا لا أعمل فقط؛ بل أبني مستقبلاً لي”.

تُعدّ قصة مصعب بمثابة شهادة على كيفية مساهمة التدريب العملي، والإرشاد، والدعم الموجّه من خلال صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين في تحويل الشكّ وعدم اليقين إلى فرصة حقيقية، ومساعدة الشباب على بناء مسارات وظيفية ومهنية هادفة.

Read more

رحلة حسام من عامل يومي إلى باريستا محترف

حسام إبراهيم الفدولي

كان حسام إبراهيم الفدولي ، الشاب البالغ من العمر 20 عاماً من مخيم سوف، يعمل كعامل بأجر يومي لإعالة أسرته، حالماً بمستقبل أفضل لكنه كان يفتقر إلى فرص التعليم العالي. من خلال برنامج التدريب المهني في مهارات تحضير القهوة المختصّة (الباريستا)، الذي يتم تقديمه بالشراكة مع صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين، حصل حسام على التدريب الفني، واكتسب مهارات حياتية، بالإضافة إلى بدل مواصلات، ممّا مكّنه من الالتزام الكامل بالتعلّم والتفرّغ له.

وقد أثمر التزامه عن حصوله على تدريب عملي في شركة الولاء لخدمات الإعاشة، حيث تميّز هناك وتمكّن من الحصول على وظيفة بدوام كامل. واليوم، لا يقف حسام عند حدود النهوض بمستوى معيشة أسرته فحسب، بل يُلهم أيضاً باقي الشباب في مخيم سوف لتحقيق أحلامهم، مُظهراً كيف يمكن للتدريب المهني أن يغيّر حياة الأشخاص للأفضل.

“لم أتخيل يوماً أنني سأتمكّن من تحويل شغفي إلى وظيفة. بفضل هذه الفرصة، أصبح لدي مستقبل أفخر به”. — حسام

Read more

كسر الحواجز بالمهارات الرقمية: قصة ضياء

ضياء إبراهيم

كانت ضياء إبراهيم أبو عمرة، المولودة عام 2001 في مخيم سوف، مصمّمة على بناء مستقبل يتجاوز الفرص المحدودة المتاحة للشابّات في مجتمعها. وسعياً منها للبحث عن مسار مهني عملي، انضمّت ضياء إلى برنامج تدريب على المهارات الرقمية في إدخال البيانات بمركز التدريب المهني، وذلك من خلال مبادرة مشتركة مع صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين.

وقد زوّد هذا البرنامج ضياء بمهارات أساسية في استخدام الحاسوب، بالإضافة إلى مهارات حياتية في التواصل، وبناء الثقة بالنفس، والتحضير للمقابلات. وخلال فترة تدريبها في بلدية جرش، اكتسبت خبرة عملية ساعدتها في الحصول على وظيفة بصفة “موظف إدخال بيانات ميداني” في دائرة الشؤون الفلسطينية في مخيم البقعة.

واليوم، تحوّلت ضياء من متدرّبة إلى محترفة، محقّقة الاستقلال المالي والتقدير لجهودها. تُظهر رحلتها كيف يمكن للمهارات الرقمية والتدريب على التوظيف—التي أتاحها صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين—أن تمكّن الشابّات من تجاوز الحواجز وبناء مسارات مهنية هادفة.

Read more

خباز مخيّم سوف: رحلة أحمد نحو تحقيق حلمه

أحمد عبد العزيز

بدأ أحمد عبد العزيز، اللاجئ الفلسطيني من مخيم سوف، رحلته مثل العديد من الشباب بالالتحاق بالجامعة على أمل الحصول على شهادة. إلا أن الصعوبات المالية أجبرته على ترك الدراسة بعد الفصل الدراسي الأول، تاركاً مستقبله في حالة غموض وعدم يقين.

عازماً على مواصلة طريقة نحو المستقبل، انضمّ أحمد إلى برنامج دبلوم فنون الطهي في مركز التدريب المهني، ضمن مبادرة مشتركة مع صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين. وإيماناً منه بقوة المهارات العملية، كرّس نفسه بالكامل للتعلّم. ومن خلال ادّخار بدل المواصلات والمشي يومياً إلى المركز، حوّل أحمد تضحياته الصغيرة إلى أول استثمار له.

في مركز التدريب المهني، جمع أحمد بين مهارات الخَبز الفنية ومعرفته بمراقبة الجودة والممارسات الأساسية في مجال الأعمال. وبالاستفادة من مدّخراته، أعاد افتتاح مخبز عائلته في مخيم سوف—المغلق منذ أكثر من 15 عاماً—ليعيد تقديم الخبز الطازج والحياة الجديدة للمجتمع المحلي.

اليوم، يواصل أحمد تنمية مشروعه ويحلم بتزويد المخابز في جميع أنحاء محافظة جرش. تُظهر قصته كيف يمكن للتعليم والإصرار والفرص—التي أتاحها صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين—أن تساهم في تحويل الصعوبات والإخفاقات إلى مصادر رزق وسُبُل عيش مستدامة.

Read more