التعليم المهني

من الشغف إلى الهدف: رحلة امرأة في مجال الطاقة الشمسية – أكاديمية الطاقة الألمانية

راما أيوب

لطالما كانت راما أيوب، مهندسة الطاقة الملتزمة والطموحة، شغوفة بالطاقة المتجددة، وخاصةً الطاقة الشمسية. بعد تخرُّجها من جامعة الحسين التقنية، سعت راما إلى اغتنام فرص توسيع خبرتها واكتساب خبرة عملية في قطاع الطاقة الشمسية. وقد شهدت مسيرتها منعطفاً هاماً عندما التحقت بدورة “تصميم أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية” في أكاديمية الطاقة الألمانية، وهو قرار لعب دوراً محورياً في تشكيل مسيرتها الوظيفية والمهنية. واليوم، تفتخر راما أيوب بشغلها وظيفة بدوام كامل في شركة “سمت” SAMT، بفضل اجتهادها ومثابرتها والدعم القيّم الذي تلقّته من الأكاديمية بالشراكة مع صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين.

إدراكاً منها لسمعة أكاديمية الطاقة الألمانية المتميزة بتعليمها عالي الجودة وتدريبها الموجّه نحو احتياجات القطاع في السوق، رأت راما في ذلك فرصة مثالية لجَسْر هذه الفجوة. وكانت دورة “تصميم أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية” التي تقدّمها الأكاديمية نقطة انطلاق نحو تحقيق طموحاتها وتطلّعاتها الوظيفية.

زوّدت دورة “تصميم أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية” في أكاديمية الطاقة الألمانية راما أيوب بالمعرفة التقنية والمهارات العملية اللازمة للتميُّز في قطاع الطاقة الشمسية. فقد غطّى المنهاج المُصمّم جيداً مجموعة واسعة من الموضوعات، بدءاً من المفاهيم الأساسية للطاقة الشمسية ووصولًا إلى التقنيات المتقدمة في تصميم الأنظمة. وكان التدريب العملي من أكثر جوانب البرنامج قيمة، حيث تعرّف الطلاب على البرمجيات والأدوات القياسية في المجال والمستخدمة في تصميم أنظمة الطاقة الشمسية.

كانت اللحظة الحاسمة في رحلة تعلُّم راما أيوب هي المشروع النهائي للدورة التدريبية، حيث طُلب من الطلاب تصميم نظام طاقة شمسية كامل من البداية إلى النهاية. أتاح لها هذا المشروع العملي تطبيق المعرفة النظرية في بيئة عملية، والعمل بشكل تعاوني مع فريق، وتطوير مهارات حل المشكلات الضرورية لمواجهة التحديات الواقعية. عزّز المشروع ثقتها بشكل كبير في تصميم أنظمة الطاقة الشمسية، مما منحها أساساً متيناً لدخول سوق العمل بخبرة عملية. كان تأثير تدريب أكاديمية الطاقة الألمانية فورياً وعميقاً. بعد فترة وجيزة من إتمام دورة تصميم أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية، نجحت راما أيوب في الحصول على وظيفة بدوام كامل في شركة “سمت”، وهي شركة رائدة في قطاع الطاقة. وقد لعبت الأكاديمية دورًا أساسياً في هذا الإنجاز من خلال تزويدها بالمهارات التي تطلبها جهات العمل وتسهيل التواصل مع متخصّصين بارزين في القطاع.

عند تأمُّلها لتجربتها، تُوصي راما أيوب بشدة بأكاديمية الطاقة الألمانية لكل من يتطلع إلى تطوير مسيرته الوظيفية والمهنية في مجال الطاقة الشمسية. تتجاوز الأكاديمية التعليم النظري، فهي توفّر تدريباً عملياً ومباشراً، وإرشاداً من خبراء في المجال، وفرصاً للتواصل تُعدّ أساسية وضرورية للتطوّر الوظيفي والمهني. تؤمن راما أيوب إيماناً بشغف بأن الأكاديمية تُقدّم تجربة تعليمية تصنع التحول، تجربة لا تقتصر على تعزيز المهارات التقنية فحسب، بل تُعدّ الطلاب أيضاً للمتطلبات الحقيقية لقطاع الطاقة المتجددة. تُمثل أكاديمية الطاقة الألمانية بوابة النجاح للطموحين من متخصّصي الطاقة الشمسية.

Read more

رحلة عبد الكريم الملهمة في الأمل والقوة والتجديد – LOST

عبد الكريم السلطان

نشأ عبد الكريم السلطان، الشاب البالغ من العمر 21 عاماً، في ظلّ مواجهة ظروف النزوح الصعبة. واضطرّت عائلته، التي تنحدر من ريف إدلب السوري، إلى الفرار خلال الأزمة السورية عام 2011. وواجهت العائلة صعوبات نفسية ومالية هائلة في تلبية احتياجاتها اليومية. وعلى الرغم من هذه العقبات، كان الدافع الأكبر لعبد الكريم هو إيجاد طريقة لمواصلة تعليمه خلال فترة عيشه في مخيم للاجئين في ظل ظروف قاسية.

بعد أشهر من نزوح العائلة، أُتيحت لعبد الكريم فرصة للتعلّم. لكن سرعان ما تلاشى حماسه عندما اكتشف أن البيئة التعليمية تفتقر إلى الموارد الأساسية، بما في ذلك المعلمين المؤهلين. عزماً منه على تحسين هذا الوضع، عبّر مراراً وتكراراً عن هواجسه للمنظمة التي تُدير المشروع التعليمي في منطقة البقاع. ولكن للأسف، لم تلقَ مساعيه استجابة. ومع مرور الوقت، وجد نفسه غير قادر على فهم حتى أبسط الحروف العربية أو الإنجليزية.

اضطرّت الظروف عبد الكريم للبحث عن عمل لإعالة عائلته. لكن، نظراً لافتقاره إلى المهارات والخبرة المهنية، كانت فرصه محدودة. ومضت الأيام شهوراً حتى أطلقت الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب مشروع “نفعَل”. وبتمويل من صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين، قدّمت هذه المبادرة دورات تدريبية مجانية في مهارات الحياة، واللغة الإنجليزية، والزراعة، وتكنولوجيا المعلومات، والعلوم المالية، مع توفير وسائل النقل.

قرّر عبد الكريم في النهاية الالتحاق بالبرنامج. تنامى التزامه وحماسه مع حضوره الجلسات اليومية، مصمّماً على تغيير حياته. ومن خلال البرنامج، اكتسب مهارات واسعة، لا سيما في مجال الزراعة، فقد تعلّم تقنيات مثل التقليم، والتطعيم، وزراعة أنواع مختلفة من الخضراوات، والتعرُّف على الأمراض الفطرية. كما تطوّرت كفاءته في اللغة الإنجليزية والمهارات الحياتية الأساسية، مما مكّنه من الانخراط بثقة في مجتمعه. لقد منحه البرنامج الأدوات اللازمة لإعادة بناء مستقبله.

اليوم، يُعد عبد الكريم مثالاً مشرقاً على الصمود والنمو. لقد تحوّل من شاب مُثقل باليأس والآفاق المحدودة إلى فردٍ ماهرٍ متفائل مُستعد لاغتنام فرص العمل في مجال الزراعة. قصته بمثابة شهادة على قوة التعليم والتدريب في صناعة التغيير، وإثبات على أنه بالإصرار والدعم، يُمكن التغلُّب حتى على أصعب الظروف.

Read more

أثر التعليم في تمكين الطاقة المتجددة ضمن مجتمع لقاء وخارجه – أكاديمية الطاقة الألمانية

لقاء عويسة

لقاء خالد عويسة، طالبة في هندسة الطاقة المتجددة، تبلغ من العمر 20 عاماً، من مدينة الخليل في فلسطين، تُمهّد طريقها لمستقبلٍ أكثر إشراقاً في مجتمعها. وبصفتها طالبة في البرنامج المزدوج بجامعة بوليتكنك فلسطين، لطالما كانت لقاء شغوفة بتعزيز تبنّي الطاقة المتجددة في منطقتها. إلا أنها واجهت تحدياً كبيراً، وهو محدودية فرص الحصول على تدريب فني عالي الجودة في أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية في منطقتها.

التحقت لقاء بدورة “تركيب أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية” في أكاديمية الطاقة الألمانية، عازمة على تجاوز هذه العقبة. وتقول بهذا الخصوص: “قررتُ الانضمام إلى أكاديمية الطاقة الألمانية لسدّ ثغرة جوهرية في مهاراتي”. وتضيف قائلة: “كان نقص الخبرة العملية في أنظمة الطاقة الشمسية عائقاً لي عن المساهمة بشكل فعّال في تحوّل الطاقة الشمسية في مجتمعي”.

قدّمت أكاديمية الطاقة الألمانية إلى لقاء ما كانت تحتاجه بالضبط تماماً. فقد غطّى منهاجها الشامل موضوعات أساسية، بما في ذلك مبادئ وتصميم أنظمة الطاقة الشمسية، بالإضافة إلى تركيبها وصيانتها واختبارها. وقد أتاح الطابع العملي للدورة للقاء اكتساب خبرة عملية في تصميم وتركيب أنظمة الطاقة الشمسية، باستخدام أدوات قياسية في هذا المجال مثل AutoCAD وPVsyst وK2 Base. وتوضّح لقاء هذه النقطة قائلة: “كانت هذه التجارب العملية قيّمة للغاية في ترسيخ فهمي لهذه التكنولوجيا وتطوير مهاراتي اللازمة للتعامل مع التحديات الواقعية”.

كانت الفترة التي أمضتها لقاء في الأكاديمية تكملة لدورها كمتدربة في شركة “سيلكو” SELCo، وهي شركة محلية لتوزيع ونقل الكهرباء. وتشير إلى هذا قائلة: “لقد بدأت المعرفة التي اكتسبتُها في أكاديمية الطاقة الألمانية بالفعل بتعزيز مساهماتي في العمل”. وقد ساعدتها الخبرة الفنية التي اكتسبتها، إلى جانب التدريب على المهارات الشخصية، على التميّز بين أقرانها. “أستطيع الآن تقديم إرشادات قيّمة لزملائي ومشاركة المعرفة التي اكتسبتها مع مجتمع جامعتي”.

عند تأمُّلها في تجربتها بشكل عام، تعبّر لقاء عن حماسها تجاه ما تقدّمه أكاديمية الطاقة الألمانية، بالتعاون مع جامعة الحسين التقنية وبتمويل من صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين. وتقول: “أوصي بشدة بدورة تركيب أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية لأي شخص يواجه صعوبات في الحصول على تدريب عالي الجودة في مجال الطاقة المتجددة. لقد زوّدتني أكاديمية الطاقة الألمانية بالأدوات والثقة التي أحتاجها لأكون مشاركة فعّالة في تحوّل الطاقة الشمسية”.

Read more

من أكاديمية الطاقة الألمانية إلى تشكيل مستقبل أكثر خضرة كمهندس تطوير أعمال في شركة قعوار للطاقة – أكاديمية الطاقة الألمانية

عمر الفرح

عمر الفرح، البالغ من العمر 23 عاماً، خرّيج طموح وملتزم، تخرّج من هندسة الطاقة الكهربائية بجامعة الحسين التقنية. ويسعى دائماً للتطوّر والنمو، ولا يكتفي بما لديه، بل يسعى باستمرار لاكتساب معارف جديدة.

قبل انضمام عمر إلى أكاديمية الطاقة الألمانية، أدرك وجود فجوة في معرفته العملية، على الرغم من الأساس النظري القوي الذي يتمتّع به. أثناء تدريبه في شركة أطلقت مؤخراً قسماً لإدارة الطاقة، شعر عمر بالحاجة المُلِحّة لتعميق خبرته في مجال كفاءة الطاقة. وإدراكاً منه للطلب المتزايد على المتخصّصين الماهرين في هذا المجال، أدرك عمر ضرورة التحرّك بسرعة للحفاظ على قدرته التنافسية. وقد قدّمت أكاديمية الطاقة الألمانية نفسها على أنها فرصة مثالية لسد الفجوة بين المعرفة الأكاديمية ومتطلبات القطاع.

كان قرار عمر بالانضمام إلى الأكاديمية نقطة تحوّل. فقد غطّى برنامجها الشامل طيفاً واسعاً من المواضيع الأساسية في سوق الطاقة، وخاصة الدور المحوري لكفاءة الطاقة في القطاع الصناعي. وقد أتاح الجمع بين التعلّم الدراسي والخبرة العملية في القطاع رؤى قيّمة له. وعبّر عمر عن تقديره العميق لدعم الأكاديمية، مشيداً بموادها وتدريبها ومدرّبيها المتميزين الذين زوّدوه بالفهم النظري والخبرة العملية. وقد هيّأته هذه الخبرات للتعامل مع التحديات الواقعية لقطاع الطاقة بثقة.

من أهم تجارب عمر في الأكاديمية مشاركته في مشاريع صناعية، مثل عمليات تدقيق استهلاك الطاقة في شركَتَي دار الغذاء ودار الدواء. أتاحت له هذه الفرص العملية تطبيق معارفه في بيئات صناعية حقيقية، وبناء علاقات مع متخصّصين في هذا المجال، واكتساب فهم أعمق للمتطلّبات العملية لإدارة الطاقة. كما منحته هذه التجربة الثقة اللازمة للعمل في قطاع أنظمة إدارة الطاقة.

بعد إتمام البرنامج، عاد عمر إلى الشركة التي أجرى فيها التدريب الداخلي، شركة قعوار للطاقة، ولكن هذه المرة بصفة مهندس تطوير أعمال بدوام كامل. وقد عزّزت المهارات الفنية والشخصية التي اكتسبها، بدءاً من كفاءة الطاقة وكتابة التقارير وصولاً إلى العمل الجماعي والتواصل، من أدائه بشكل كبير، وجعلته موهبة صاعدة. وأوضح عمر أن البرنامج لم يقتصر على تعميق فهمه للسوق المتنامي فحسب، بل وسّع آفاقه الشخصية والمهنية أيضاً. يُوصي عمر بشدة بأكاديمية الطاقة الألمانية للخرّيجين الجدُد، مُشيداً ببيئتها الداعمة وتفاني موظفيها. ومن خلال شراكتها مع جامعة الحسين التقنية ودعم صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين، تُقدّم الأكاديمية أكثر من مجرّد تعليم، بل تُوفّر ميزة تنافسية في قطاع الطاقة، مُساعدةً الخريجين مثل عمر على بناء مسارات وظيفية ومهنية ناجحة ومستدامة.

Read more

مهنة جديدة في مجال الطاقة المتجددة تبعث الأمل من أجل مستقبل أكثر إشراقاً واستدامة – أكاديمية الطاقة الألمانية

محمد العاصمي

محمد سليمان خالد العاصمي، فني سوري يبلغ من العمر 22 عاماً، حاصل على شهادة في هندسة أنظمة التكييف والتبريد من كلية لومينوس الجامعية التقنية. وحرصاً منه على الانطلاق بمسيرته المهنية، سعى جاهداً في البحث عن وظيفة تناسب مهاراته ومؤهلاته. لكنه سرعان ما واجه تحديات كبيرة، فقد كانت فرص العمل نادرة، وكان العثور على وظيفة يتطلّب الصبر والمثابرة.

بدلاً من الاستسلام، قرّر محمد تغيير مساره الوظيفي والمهني. وبدافع اهتمامه بأكاديمية الطاقة الألمانية في الأردن والبرامج التدريبية التي تقدّمها، اتّخذ قراراً جريئاً بالانطلاق في رحلة بمجال جديد تماماً: أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية. وتقدّم بطلب للالتحاق بدورة “تركيب أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية” التي تقدّمها أكاديمية الطاقة الألمانية في الأردن، بالتعاون مع جامعة الحسين التقنية، وبتمويل من صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين. وعندما سُئل عن دوافعه، أوضح محمد أن اكتساب مهارات جديدة في مجال متقدّم قد يفتح له آفاقًا أوسع، سواءً في الأردن أو خارجه.

تمّ قبول محمد في برنامج التدريب على تركيب أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية ومدّته 240 ساعة، والذي يجمع بين الدروس النظرية والخبرة العملية. ومع مرور الوقت، اكتسب محمد فهماً عميقاً لأنظمة الطاقة الشمسية وتركيبها. وبفضل دعم موظفي الأكاديمية له طوال رحلته التدريبية، حصل على الموارد والتوجيه اللازمين لتنمية مهاراته. وبالتأمل في تجربته، يشاركنا محمد وجهة نظره بأن الأكاديمية لم تكن مجرّد مكان للتعلُّم، بل كانت شريكاً حقيقياً في تطوّره الوظيفي والاحترافي.

بعد نجاح محمد باجتياز الامتحان النهائي الذي أجرته غرفة الصناعة والتجارة الألمانية للمدربين (AHK) وبامتياز، واصل الاستفادة من دعم الأكاديمية. وانضمّ إلى فعالية “اليوم الوظيفي” في جامعة الحسين التقنية، حيث أجرى مقابلات مع العديد من الشركات وحصل على فرصة تدريب داخلي في الشركة الاقتصادية لخدمات الطاقة الشمسية (ECSS). ويشير إلى ذلك قائلاً: “وفّرت الأكاديمية لي عقد تدريب داخلي لاكتساب الخبرة العملية، كما أنهم يتابعون المتدربين بشكل نشط، ويسعون جاهدين لتوفير فرص عمل لجميع المشاركين”. يعمل محمد اليوم كمتدرب في الشركة الاقتصادية لخدمات الطاقة الشمسية، مكتسباً خبرة قيّمة كل يوم، ويستعدّ لمستقبل واعد في قطاع الطاقة المتجددة.

Read more

غانية ناجية – تشغيل – الجمعية اللبنانية لدعم البحث العلمي

غانية ناجية,

السيدة غانية هي معلمة سورية متدربة في مدرسة للاجئين، وقد أظهرت التزاماً استثنائياً ورغبة قوية في تعلم أشياء جديدة خلال الجزء التدريبي من “مسار التعليم”. كانت متفاعلة ومتشاركة واستفادت استفادة كاملة من إمكانيات التدريب المتاحة. خلال فترة تدريبها في مدرسة الحكمة في طرابلس – البداوي، كانت السيدة غانية تشارك بصورة استثنائية في فصلها. لقد حولت الفصل الدراسي إلى بيئة ناجحة من الإبداع واللعب والاستمتاع. وجذبت أساليب التدريس الإبداعية التي اتبّعتها الأطفال وجعلت التعلم أمراً ممتعاً. كانت السيدة غانية تستخدم بنجاح جميع الأساليب التي تعلمتها طوال مرحلة التدريب، مضيفة استراتيجيات وتقنيات تدريس جديدة لتحسين مشاركة الطلاب وفهمهم واستيعابهم. لقد ميّزها شغفها وأسلوبها المبتكر، مما جعلها معلمة استثنائية.

Read more

هديل بستاني – تشغيل – الجمعية اللبنانية لدعم البحث العلمي

هديل بستاني,

تفوقت هديل خلال مراحل التدريب في “مسار الضيافة وتطوير الأعمال”. لقد كانت في غاية النشاط وسريعة التعلم وتعمل بجد واجتهاد، مما قادها إلى حصولها على منصب وظيفي رائع بصفة مسؤولة برامج في “نيوبرونير” Neopreneur، وهي مبادرة مبتكرة لروّاد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة المتمركزة في مدينة جبيل وتتنامى في جميع أنحاء لبنان. في هذا المنصب الوظيفي، تقوم هديل بالمساعدة في مختلف أنشطة البرنامج، وتنشئ مواد البرنامج، وتنظم الفعاليات والندوات. كما أنها تجمع الموارد والمعلومات اللازمة لضمان نجاح هذه الجهود.

Read more

جاد سويد – تشغيل – الجمعية اللبنانية لدعم البحث العلمي

جاد سويد,

بعد أن أتمّ جاد فترة تدريب داخلي في “مسار النظام الطاقة الشمسية الكهروضوئية” في شركة خطيب وعلمي، عُرض على جاد وظيفة مشرف مهندس طاقة شمسية ميداني من شركة “سمارت سيكوريتي” في طرابلس، لبنان. وبصفته هذه، يشرف جاد على تركيب أنظمة الطاقة الشمسية وصيانتها، وضمان تحقيق الأطر الزمنية للمشروع، والتعاون مع فرق عمل متعددة لتحسين أداء النظام. لقد حصل على التقدير طوال حياته الوظيفية لقدراته الرائعة وجهوده الحثيثة، الأمر الذي قاده إلى الحصول على مزيد من الفرص المهمة.

Read more

عزّت: من لاجئ إلى مقدم رعاية صحية – المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

عزّت

في سن 19 عاماً، واجه اللاجئ عزّت لحظة مفصلية في حياته. وبسبب شعوره بالشّك وعدم اليقين بشأن مواصلة تعليمه، ترك المدرسة بعد أن أتمّ الصف العاشر. ولكن، لم يفقد عزّت الأمل أبداً وظلّ مصمماً على بناء مستقبل أفضل لنفسه.

وبالتزام ثابت، اشترك عزّت في برنامج تدريب مهني يدعمه صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين، مع تركيزه على أن يصبح مقدم رعاية صحية. ولم يمرّ التزامه وعمله الجاد أثناء التدريب مرور الكرام، فقد لفت أداء عزّت الاستثنائي وتصميمه الدؤوب انتباه المستشفى اللبناني الجعيتاوي الجامعي. لقد نالت مهاراته وسلوكه إعجاب المستشفى، فعرض عليه وظيفة للعمل إلى جانب فريقهم

أثبتت هذه الفرصة أن النجاح يقتصر فقط في بعض الأحيان على جدران الفصول الدراسية. على الرغم من أن عزّت سلك مساراً غير تقليدي، إلا أنّ التزامه ومهاراته التي اكتسبها حديثاً قادته إلى الحصول على حياة وظيفية ومهنية مرضية في مجال تقديم الرعاية الصحية. لقد مكّنته رحلته من إعالة نفسه وعائلته وكانت بمثابة شهادة قوية على المرونة وإمكانات النجاح لدى كل لاجئ.

قصة عزّت هي منارة أمل، توضّح لنا أنه مع الإصرار والعمل الجاد، يمكن للمرء التغلب على العقبات وتحقيق نجاح مميز، بغض النظر عن الظروف

Read more

من خرّيج إلى مبتكر: مسار محمد حسين نحو تصميم أنظمة الطاقة المتجددة – أكاديمية الطاقة الألمانية

محمد حسين,

في عام 2023، تخرّج محمد حسين، المهندس الأردني البالغ من العمر 24 عاماً، من جامعة فيلادلفيا بدرجة البكالوريوس في هندسة الميكاترونكس. ومثل العديد من الخريجين الجدد، واجه محمد التحدي الشاق المتمثّل في العثور على وظيفة في مجال تخصُّصه. لم تُثنه الإخفاقات الأولية، بل قاده شغفه بالطاقة المتجددة إلى أكاديمية الطاقة الألمانية، حيث التحق بدورة تدريبية في تصميم أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية.

انطلق محمد بخبرته المحدودة في تصميم أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية، وسرعان ما ميّزه التزامه وحماسه عن أقرانه. وقد تألقت قدرته الرائعة على تعلُّم مفاهيم جديدة وتطبيقها طوال الدورة التدريبية. وكان تتويج هذا الالتزام في مشروعه النهائي، حيث قدّم تصميماً استثنائياً نال إعجاب أقرانه ومدربه، وحصل على أعلى تقييم في الفصل.
.

انطلق محمد بخبرته المحدودة في تصميم أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية، وسرعان ما ميّزه التزامه وحماسه عن أقرانه. وقد تألقت قدرته الرائعة على تعلُّم مفاهيم جديدة وتطبيقها طوال الدورة التدريبية. وكان تتويج هذا الالتزام في مشروعه النهائي، حيث قدّم تصميماً استثنائياً نال إعجاب أقرانه ومدربه، وحصل على أعلى تقييم في الفصل.
ويشارك محمد معنا تجربة رحلته قائلاً: لقد كانت التجربة مذهلة، حيث منحتنا رؤى وأفكاراً حول مشاريع الطاقة وأثارت شغفا بالاستدامة. وعبّر محمد عن امتنانه العميق لأكاديمية الطاقة الألمانية، وصندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين، والمعلمين والمهندسين الذين دعموه طوال الدورة.
إنّ المثابرة والعمل الجاد الذي أبداه محمد حسين آتى ثماره. وقد وصل مؤخراً إلى مرحلة المقابلة الثانية لوظيفة مهندس تصميم أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية مع شركة دولية. قصته هي شهادة على قوة الالتزام وأهمية تأثير التعليم والتدريب الجيد في صناعة التغيير وتشكيل مستقبل أكثر إشراقاً.

 

Read more