التعليم الثانوي

هالة شاهين: رحلة نجاح وردُّ جميل

هالة شاهين

تجسّد رحلة هالة شاهين الملهمة من سوريا إلى لبنان الإصرار والقدرة على الصمود، وتُظهر تأثير التعليم في صناعة التغيير. بعد أن تغلّبت هالة على التحديات اللغوية وتفوّقت في الفيزياء بدعم من برنامج تمكين الشباب السوري في المرحلة الثانوية، حصلت على 44 درجة من أصل 60. وبعيداً عن الجانب الأكاديمي، ساهم البرنامج في تنمية مهاراتها في التواصل والقيادة. وبإلهام استمدّته من تجاربها، خصّصت هالة خمسة أيام في الأسبوع لتعليم طفلين، مؤكدة على جوهر النجاح في الارتقاء بالآخرين. بعد أن تخرّجت من برنامج تمكين الشباب السوري في المرحلة الثانوية، تتابع الآن تعليمها العالي في جامعة جنوب نيو هامبشاير بمنحة “سبوتلايت” Spotlight، لتشجيع الشباب المكافح على تبنّي قوة التعليم في صناعة التغيير.

Read more

عائشة دندشلي – تأثير التحوّل لبرنامج تمكين الشباب السوري في المرحلة الثانوية التابع للجمعية اللبنانية لدعم البحث العلمي

عائشة دندشلي

تؤكد شهادة عائشة دندشلي على الفوائد المتعددة للمبادرات التعليمية مثل برنامج تمكين الشباب السوري في المرحلة الثانوية التابع للجمعية اللبنانية لدعم البحث العلمي وبدعم من صندوق عبد العزيز الغرير. من خلال الدعم الأكاديمي، تحسّنت مهاراتها في اللغة الإنجليزية، مما أدى إلى زيادة ثقتها في التواصل. كما تسلّط عائشة الضوء على فرص التطوير الشخصي، بما في ذلك مهارات إدارة الوقت المكتسبة في برنامج تمكين الشباب السوري في المرحلة الثانوية، والشعور بالمسؤولية الذي يتم تعزيزه من خلال العمل التطوعي مع الجمعية اللبنانية لدعم البحث العلمي.

“كان الدعم الأكاديمي رائعاً، فقد كنا متقدّمين حتى على أصدقائنا في المدرسة الثانوية. والحمد لله، لقد تحسّنت لغتي الإنجليزية ولهجتي بعد بفضل الدعم. أينما ذهبتُ، أشعر بالثقة في التحدث والتواصل مع الناس باللغة الإنجليزية. في برنامج تمكين الشباب السوري في المرحلة الثانوية (YESS)، التقيتُ بأشخاص جدد، وتعلّمتُ كيفية إدارة وقت فراغي. كان لذلك تأثير إيجابي كبير عليّ، وخاصة مسابقة مجلس الطلاب. لقد كانت تجربة جديدة ومسلّية وإبداعية. أشعر وكأننا كنا نبني برلماناً صغيراً. زاد التطوع في الجمعية اللبنانية لدعم البحث العلمي من إحساسي بالمسؤولية. لقد كانت تجربة جميلة حيث تجد نفسك مساعداً وصانع تغيير حتى في الأشياء الصغيرة “.

Read more

توائم عوض الثلاثة – رحلة استكشاف التعليم من خلال مبادرة “مُمكِن”

توائم عوض الثلاثة

يعيش الأشقاء الرائعون المعروفون باسم “توائم عوض الثلاثة” وهم: زهيرة وأحمد وأمل في لبنان. لم تكن قصتهم تتعلق بالروابط الأسرية، بل كانت أيضاً تتعلّق بالتعطش الشديد للتعليم الذي كان يتّقد داخل قلوبهم الصغيرة.
لم يكن التوائم الثلاثة (في الصف التاسع) مشهورين فقط في مدرستهم ومنزلهم، بل أيضاً في برنامج “مُمكِن” التعليمي، الذي يُعدّ مبادرة غير عادية أحدثت تحوّلاً تعليمياً في حياتهم الشابّة.

لقد واجهوا معاً التحديات التعليمية في لبنان وأكملوا جميع ورش عمل الدعم الأكاديمي ومواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في مبادرة “مُمكِن”. خلال هذه اللحظات بدأ شغف أحمد بالهندسة في التألق، ولقد كان مهندس الأحلام في الأسرة. من ناحية أخرى، وجدت زهيرة وأمل نفسيهما في رحلة تعليمية مليئة بالشّك وعدم اليقين، ولكن الأهم من ذلك، بإمكانيات لا حصر لها. فتحت أنشطة مبادرة “مُمكِن” الأبواب أمام موضوعات متعددة، مما أتاح لهم استكشاف المسارات الوظيفية التي كانوا يرغبون أن يخطو فيها والنظر في هذه المسارات.

اندهشت والدة الأطفال من مدى تطوّر أطفالها بمساعدة برنامج “مُمكِن” وصندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين. لقد أعجبت بكيفية قيام هذه البرامج بمنحهم فرصاً لتعلّم العديد من المواضيع المختلفة، مثل العلوم والرياضيات والمشورة المهنية، وكيف حصلوا على الدعم من مجتمع قوي وداعم.
وعندما عرفنا المزيد عن رحلتهم، أصبح من الواضح أنّ التعليم لا يقتصر فقط على تعلّم الحقائق. كانت أشبه برحلة مثيرة اكتشفوا خلالها اهتمامات جديدة لهم، وعملوا معاً للسّعي نحو تحقيق أحلامهم، وأثبتوا أن الشباب يمكنهم تحقيق الكثير من خلال الفرص المناسبة والعمل الجاد والحصول على المساعدة من مجتمعهم. لقد أظهر توائم عوض الثلاثة أن لديهم إمكانات لا حدود لها عندما تُتاح لهم الفرص والدعم المناسبين.

Read more

تالا: تمكين التعلّم من خلال اللعب والتكنولوجيا في التعليم غير الرسمي

تالا

تسلّط رحلة تالا الملهمة كمتعلمة في التعليم غير الرسمي الضوء على قوة التعليم القائم على الأنشطة واللعب في صناعة التغيير. ولا تقتصر تجربتها على التأكيد على إمكانية الوصول إلى المواد التعليمية من خلال التكنولوجيا فحسب، بل تؤكد أيضاً على إنشاء مساحة آمنة وتفاعلية لبناء الصداقات. قصة تالا هي شهادة على فعالية تكنولوجيا التعليم في تنمية بيئات تعليمية جذابة وداعمة. وعلى حد تعبير تالا الخاص: “تعتمد طريقة التعليم على الأنشطة التعليمية واللعب، وبالنسبة لنا، تعتبر هذه الطريقة آمنة وتسمح لنا بتكوين صداقات من خلال البرنامج”. ويتّضح الدعم متعدد الأشكال للبرنامج لأنه يسهّل تواصل تالا مع الميسّرين من خلال وسائل مختلفة، بما في ذلك المحادثة والفيديو المباشر. بالإضافة إلى ذلك، فإنه يوفر لها مخزوناً من مواد القراءة، مما يمكنها من إنجاز الواجبات والتفاعل مع المحتوى التعليمي بسلاسة.
تسلّط نظرة تالا الإيجابية لتكنولوجيا التعليم الضوء على سهولة استخدامها وقدرتها على تعزيز تجربة تعليمية بنّاءة. مع تقدُّم تالا في رحلتها التعليمية، فهي حالياً في الحلقة الثانية وتنتظر التخرّج بفارغ الصبر، تجسّد قصتها كيفية إمكانية تسخير التكنولوجيا بهدف تمكين المتعلمين، وجعل التعليم متاحاً وجذاباً ونقطة انطلاق نحو المساعي الأكاديمية المستقبلية.

Read more

خدمات “مكاني” الشاملة – اليونيسيف

نبذة عن يونيسف​

تلتزم اليونيسف في الأردن بتحسين نتائج التعليم للأطفال والمراهقين من خلال مجموعة من البرامج، وتشمل هذه الجهود ضمان الوصول إلى التعليم الرسمي لجميع الأطفال، وخاصة في المجتمعات المهمشة، وتعزيز جودة التعليم الشاملة، وخلق بيئات تعليمية آمنة وشاملة، ودعم تنمية الطفولة المبكرة. بالإضافة إلى ذلك، تستجيب اليونيسف لحالات الطوارئ من خلال توفير الخدمات التعليمية.

الهدف : 4166

الوصول : 4166

Makani-Interated-Package-of-Services---UNICEF

نبذة عن البرنامج

تقديم حزمة متكاملة من خدمات التعليم والحماية وبناء المهارات لـ 1700 طفل وشاب من الفئات المهمشة (12-24 عامًا)، من خلال برنامج مكاني، لتعزيز تنميتهم ورفاهيتهم الشاملة.

Read more

برنامج أنت القائد – مؤسسة طفل الحرب الهولندية


نبذة عن مؤسسة طفل الحرب الهولندية في لبنان​

هي منظمة غير حكومية تركز على تعزيز صمود الأطفال والشباب المتأثرين بالصراع والعنف من خلال العمل بالشراكة مع المنظمات المحلية، تسعى المؤسسة جاهدة لتعزيز رفاهية الأطفال وتعزيز فرصهم في النمو والتنمية. تطبق برامج المؤسسة نهجًا متكاملًا، حيث تكون حماية الطفل في العمل الإنساني والتعليم في حالات الطوارئ والدعم النفسي والاجتماعي في حالات الطوارئ مترابطة لتكمل وتقوي بعضها البعض، كما تؤمن أن البرمجة الشاملة والمتكاملة أساسية لدعم وحماية وتمكين الأطفال والشباب بشكل فعال.

الهدف : 7,872

الوصول : 11,328

YouLEAD

نبذة عن البرنامج

سنة، كما سيوفر برامج تعزيز 17 – 14 من الطلبة اللاجئين واللبنانيين من عمر ,500 4 يهدف البرنامج إلى توفير الوصول إلى التعليم التعويضي بالإضافة للدعم اللغوي لنحو من بيئة الحماية وتقوية آلية الإحالة من خلال إشراك المراهقين، والشباب، ومقدمي الرعاية، والمجتمع. سيدعم البرنامج أيضًا الوصول إلى تدخلات الدعم النفسي والاجتماعي المجتمعي للمراهقين والشباب ومقدمي الرعاية.

من أكثر المواضيع التي لاقت نجاحًا مع الأهالي كان كيفية التعامل مع المراهقين. فقد عبروا عن شعورهم بالراحة في التواصل مع أبنائهم بعد حضور جلسة التوعية الخاصة بالتعامل مع المراهقين. وذكر البعض أنهم كانوا يخشون التحدث مع أبنائهم عن أمور تتعلق بالبلوغ والتغيرات التي تطرأ عليهم، وأن هناك الكثير من الأسئلة التي يطرحها أبناؤهم ولم يعرفوا كيف يجيبون عليها. كما أفاد بعض الأهالي بأن هذه كانت المرة الأولى التي يتحدثون فيها مع شخص حول هذا الموضوع، وأخذوا المعلومات من مصادر موثوقة.”

ميسرة في برج البراجنة

كنت ضعيفًا جدًا في اللغة الأجنبية، وكنت انطوائيًا لا أرغب في التحدث مع أي شخص. لكن هذا البرنامج غيرني 360 درجة. أصبحت شخصًا أفضل بفضل جلسات الدعم النفسي والاجتماعي، كما تحسنت علاماتي في المدرسة.”

اق 14 عاما

Read more

برنامج تحدي الأعمال – انجاز

نبذة عن انجاز​

تلبي مجموعة برامج إنجاز مجموعة واسعة من احتياجات الشباب الأردني، وتقوم بتوفير برامج مكملة للتعليم والتدريب الذي توفره المؤسسات التعليمية التقليدية بحيث تنمي المهارات الحيوية (المهارات الحياتية، والتعليم المالي، وريادة الأعمال ومهارات الأعمال، والمهارات الرقمية والاجتماعية، والقيادة) ليصبح الشباب والطلبة رواد أعمال أكفاء و/أو موظفين في القطاع الخاص. حتى الآن، استفاد من إنجاز ما يقرب من 4،000،000 من الطلبة منذ إنشائها. في العام الماضي، نفذت إنجاز برامج في جميع محافظات الأردن الاثنتي عشرة وداخل جميع المدارس من الصف السابع حتى الصف الثاني عشر، و46 جامعة وكلية، ومجموعة من المؤسسات الاجتماعية، بما في ذلك مراكز التدريب المهني، ومراكز الشباب ذوي الإعاقة، والمراكز الشبابية والمجتمعية.

الهدف: 10000

enterprise-business-challenge-program-injaz

نبذة عن البرنامج

عامًا في المدارس الحكومية ومدارس الأونروا في الأردن 16 و14 يركز البرنامج على بناء قدرات ريادة الأعمال لدى الطلاب اللاجئين والأردنيين الذين تتراوح أعمارهم بين لتطوير مهاراتهم التجارية وعقلياتهم، لإعدادهم لاستكمال تعليمهم وتجهيزهم لسوق العمل. سيكون البرنامج عبارة عن ألعاب محاكاة للتعلم وجاهياً أو عن بعد والتي سيتم تنفيذها من الطلبة واللاجئين ويهدف إلى خلق الوعي حول تعريف وأهمية ريادة الأعمال وفوائدها للنمو الوظيفي للطلبة. 10000 في الأردن. سيصل التأثير الإجمالي إلى

Read more

يونيسف، الأردن

يونيسف، الأردن

“صدام لاجئ سوري يبلغ من العمر 13 سنة، فرّ مع عائلته إلى الأردن في بداية النزاع وأجبرته الظروف على ترك المدرسة للعمل وكسب لقمة العيش. يعمل مع والده في ورشة حدّادين ولكنه بقي يحلم بمتابعة تعليمه ويقول: «أرتاد الآن أحد مراكز «مكاني» التابعة لليونيسف رغم بعده عن مكان سكني. أستقل الحافلة لكي أتعلّم». ففي كلّ يوم، يستقلّ صدام وبعض الأولاد في حيّه حافلة اليونيسف لتذهب بهم إلى أقرب مركز «مكاني» حيث يحصلون على خدمات الدعم في التعلم وحماية الأطفال وتطوير المهارات الحياتية، وغيرها. ويضيف، معترفاً بالقيود التي تفرضها عليه الحياة خارج المدرسة: «هدفي هو النجاح والتطوّر. في المركز، أتعلّم العربية والإنجليزية والرياضيات، إضافة إلى أنشطة أنمّي بها مهاراتي الحياتية.» ويشرح صدام أن يوم عمله يبدأ في الساعة السادسة صباحاً وينتهي في الساعة الواحدة بعد الظهر، وبعدها يحضر صفوفه في مركز“

Read more

مؤسسة التعاون لبنان

مؤسسة التعاون لبنان

“اكتشفت مريم دبدوب شغفها بالتعليم عبر أحد مدرّسيها السابقين خلال سنوات دراستها لشهادة البكالوريوس بمنحة في الجامعة الأمريكية في بيروت. بعد التخرّج، بقيت عاطلة عن العمل لسنتين تقريباً، ثم تقدّمت إلى مؤسسة التعاون لبنان فكانت واحدة من بين 67 طالباً نالوا شهادة دراسات عليا. ومن خلال مؤهلها العلمي، تمكنّت من تحقيق أحلامها وآمالها في أن تكون مصدر إلهام للجيل المقبل. وتقول: «علّمتني هذه المنحة ألا أستخفّ بأحد وأن لا أصنّف أحداً. لا تستطيع الكلمات أن تصف مدى امتناني لصندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين الذي منحني فرصة ملاحقة ما أنا شغوفة به ونيل شهادة عليا في التعليم من الجامعة الأمريكية في بيروت. وآمل أن أستطيع يوماً ما مساعدة طلاب آخرين مثلي في تحقيق طموحاتهم من خلال التعليم وامتلاك مفتاح مستقبلهم بدلاً من مجرّد الإمساك به. عندما أتأمل سنوات الماضي، لم أكن أعرف وقتئذ ما إذا كنت أملك الإمكانات المادية لمتابعة تحصيلي العلمي في الشهادة العليا. واليوم تخرّجت وها أنا أحمل شهادة دراسات عليا في التعليم وقد تلقّيت خلال وقت قصير ثلاثة عروض عمل، وأنا عاقدة العزم على مساعدة اللاجئين في مجتمعي على تحقيق إمكاناتهم.“

Read more

هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، الإمارات العربية المتحدة

هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، الإمارات العربية المتحدة

“كان أطفالي يشعرون بالحزن في داخلهم لدى رؤية حافلة المدرسة تقلّ التلاميذ في حيّنا كل صباح. لكن الدعم الذي حصلنا عليه لتسجيلهم في المدرسة كان أساسياً في حياتنا، ونحن ممتنون لهذه الفرصة التي أتاحت لأطفالنا التعلّم؛ إنها أثمن هدية على الإطلاق. يرغب ابني الكبير في أن يصبح طبيب قلب وتعشق ابنتي اللغة العربية وقد كوّنت صداقات جديدة بعدما غيّرت العودة إلى المدرسة نفسيتها بالكامل ونظرتها إلى الحياة.“

Read more