التعليم الثانوي

تمكين الأحلام: رحلتي في ريادة الأعمال مع إنجاز ومؤسسة الغرير – إنجاز

محمد حداد

بدأتْ رحلتي مع برنامج “تحدي الأعمال” بحلم بسيط ولكنه قوي: أن أصبح رائد أعمال. إلا أنني كنتُ أفتقر إلى الأدوات والمعرفة اللازمة لتحويل هذا الحلم إلى حقيقة. منذ اليوم الأول، عرفتُ أنني في المكان المناسب، فقد منحتنا الفرص والتحديات التي تمّ طرحُها في برنامج “تحدي الأعمال” انطلاقة مثالية.

كانت لديّ رؤية للمشروع الذي أردتُّ إنشاؤه، لكنني واجهتُ صعوبة بخصوص المهارات والموارد الأساسية. لم أكن أعرف كيف أنظّم أفكاري أو أتواصل مع الآخرين لتجسيدها على أرض الواقع.

قدّم برنامج “تحدي الأعمال” الحل الأمثل لي. فمن خلاله، تعلّمتُ أساسيات إدارة المشاريع والمفاهيم الأساسية لريادة الأعمال. كما زوّدني كلُّ نشاط فيه بأدوات ومهارات جديدة، مما مكّنني من إحراز التقدّم نحو تحقيق رؤيتي.

خلال برنامج “تحدي الأعمال”، أدركتُ أهمية الامتنان في تعزيز الروح الإيجابية إدراكاً لافتاً للنظر. واكتشفتُ أن الامتنان أمرٌ بالغ الأهمية في بناء علاقات هادفة ومثمرة وفي الحفاظ على عنصر التحفيز. كما طوّرتُ مهارات أساسية في التواصل والتعاون مع زملائي، مما عزّز شغفي والتزامي بهذا المجال. لقد ساعدتني ورش العمل في صقل فكرة مشروعي وتحويلها إلى خطة عمل واضحة وقابلة للتنفيذ. ومن خلال العمل الجماعي والالتزام، حقّقتُ نتائج ملموسة غمرتني بالفخر والثقة بالنفس.

مع نهاية برنامج “تحدي الأعمال”، لم أعد مجرّد طالبة، بل تحوّلتُ إلى رائدة أعمال شغوفة. لم يكن برنامج مؤسسة إنجاز مجرّد مسابقة، بل تجربة غيّرت حياتي. أنا ممتنّة للغاية لصندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين على مساهمته في نجاحي. لقد علّمَتْني هذه الرحلة أن الامتنان قوة عظيمة توصلنا جميعاً إلى تحقيق أحلامنا.

“علّمني برنامج «تحدي الأعمال» أن الامتنان والتعاون يمكنهما تحويل الأحلام إلى حقيقة”.

وجد مشاركون آخرون، مثلي، أن برنامج “تحدي الأعمال” كان محورياً في تغيير حياتهم، خاصة في تنمية مهاراتهم الشخصية مثل التواصل، والعمل الجماعي، والثقة بالنفس. لقد ساعدنا البرنامج على رؤية ريادة الأعمال كمسار قابل للتحقيق، ومنحنا الأدوات اللازمة للانطلاق في هذه الرحلة.

حالياً، أعمل على تطوير موقع إلكتروني هو بمثابة نتيجة مباشرة لخبرتي في برنامج “تحدي الأعمال”. لقد منحَتْني المهارات التي اكتسبتُها الثقة لاتخاذ خطوات جادة وحقيقية نحو إطلاق الموقع، وأنا متحمّس للتأثير الذي يمكن أن يصنعه هذا الموقع في حياة العديد من الأشخاص.

Read more

من هواية إلى عمل بحدّ ذاته: رحلة مريم في تحويل شغفها إلى مشروع – إنجاز

مريم الجرابعة

اسمي مريم الجرابعة، طالبة في الصف الثامن بمدرسة زينب بنت الرسول. مُنذ صِغري، كنتُ مولعة بهواية فريدة ومميّزة: تصميم الإكسسوارات. كنتُ أقضي ساعات في إعادة تنسيق الخرز وصُنع الأساور، مستخدمة هذه الهواية كوسيلة للتعبير عن إبداعي وشخصيتي. ولكن، لم أتخيّل يوماً أنّ هذه الهواية قد تصبح شيئاً أكبر، إلى أن انضممتُ إلى برنامج “تحدي الأعمال” في مدرستي.

في البداية، كنتُ مُتردّدة، وأتساءل عمّا إذا كان بإمكاني تحويل شغفي إلى مشروع ناجح. مع أنني كنتُ أُحبُّ صناعة الإكسسوارات، لم أكن أعرف كيف أواصل طريقي بها وأطوّرها. كنتُ أفتقر إلى المعرفة والمهارات اللازمة لتحويل هوايتي إلى مشروع ناجح. لكن برنامج “تحدي الأعمال” غيّر كل شيء بالنسبة إلي، فلم يكن مجرّد تجربة تعليمية، بل كان شعلة أضاءت درب حُلمي.

خلال التدريب، تعلّمتُ إنشاء خطط عمل بسيطة، وتسويق منتجاتي على وسائل التواصل الاجتماعي، وإدارة وقتي بفعالية، وتحديد أسعار تعكس قيمة عملي. وكان لدعم أساتذتي وزملائي لي أثراً كبيراً في صناعة الفرق في عملي. فإيمانهم وثقتهم بي جعلاني أؤمن بنفسي.

بعد انتهاء برنامج “تحدي الأعمال”، قرّرتُ تطبيق ما تعلّمتُه، فبدأتُ بتصوير تصاميم إكسسواراتي ونشرها على منصات التواصل الاجتماعي. ولدهشتي، كان التفاعل مذهلاً! بدأتْ الطلبات تنهال عليّ بسرعة، ليس فقط من زملائي في الصف، بل من أشخاص لم ألتقِ بهم من قبل. بذلتُ جهداً كبيراً لتلبية هذه الطلبات، مُقدّرةً الآراء والملاحظات الإيجابية التي تلقّيتُها. وقد دفعني هذا التشجيع على الاستمرار.

اليوم، أنا أكثر من مجرَّد طالبة؛ أعتبر نفسي رائدة أعمال شابّة لديها مشروع متنامي. لقد غيّرت هذه الرحلة نظرتي لنفسي وما أنا قادرة على تحقيقه، ولقد اكتسبتُ إحساساً جديداً بالثقة والطموح المتجدِّد.
“لم يقتصر برنامج تحدي الأعمال على تغيير قيمة هوايتي فحسب، بل غيّر نظرتي للحياة وفتح أمامي أبواباً لم أكن لأتخيلها أبداً”.

وقد عبّر العديد من أصدقائي وزملائي في الصف عن إعجابهم بمسيرتي، قائلين إنهم يجدون قصّتي مصدر إلهام وكيف يمكن لهواية شخصية أن تتطور إلى مشروع أعمال صغير. إنّ تشجيعهم يدفعني لمواصلة السعي وراء حلمي. أشعر بالفخر والامتنان لهذه الرحلة التي تمكّنتُ من خوضها، وكل ذلك بفضل صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين.
أنا سعيدة جداً بالتأثير الذي صنعه مشروعي، ومتحمِّسة لتوسيعه أكثر. الشيء الذي بدأ كهواية بسيطة أصبح الآن مشروعاً متنامياً، وأنا مستعدّة لمواصلة النجاح والنّمو، وتحقيق أحلامي، والسعي لتحقيق أهداف جديدة.

Read more

كيف أشعل برنامج تحدي الأعمال شرارة رحلتي في ريادة الأعمال – إنجاز

لين محمد

عندما قررتُ تأسيس عملي الخاص، غمرني شعور بالحماس والإثارة عندما دخل مدرّب برنامج تحدي الأعمال إلى قاعة الصف الدراسي. حينها أدركتُ أن حلمي سيصبح حقيقة. بدأ المدرّب بمناقشة مفهوم ريادة الأعمال، والمشاريع الصغيرة، وقصص روّاد أعمال ناجحين من جميع أنحاء العالم. كان هذا البرنامج بمثابة بداية رحلةٍ غيّرت حياتي.

كان حُلمي أن أقوم بإنشاء مشروع من شأنه أن يساهم في زيادة دخل عائلتي، ولكنني كنتُ أفتقر إلى التوجيه والمعرفة لتحويل هذا الحلم إلى حقيقة.

في الجلسة الثانية، عرّفنا المدرب على طرق جديدة للعصف الذهني لأفكار ريادية قابلة للتحقيق. ولقد أتاح لي برنامج “تحدي الأعمال” البدء في تطوير فكرة مشروع قابلة للتطبيق في بيئة واقعية. ودارت نقاشات شيّقة مع والديّ، بينما كنّا نستكشف معاً الاحتمالات اللامحدودة للفكرة.

كان برنامج “تحدي الأعمال” مع مؤسسة إنجاز وصندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين نقطة تحوّل في حياتي، وغيّر رؤيتي للمستقبل. ألهمني البرنامج أن أتعامل مع أهدافي بالجدية والالتزام على النحو الذي ستسحقّه هذه الأهداف. فبدأتُ بالبحث عن ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة عبر الإنترنت، وطبّقتُ ما اكتسبتُه من معرفة من خلال تقييم أفكار المشاريع المحتملة والبحث عن سُبُل لدعم عائلتي مالياً.

ومنذ التحاقي ببرنامج “تحدي الأعمال”، تغيّرت نظرتي للحياة كلياً. فأصبحتُ الآن أستثمر وقت فراغي في أعمال منتجة، وأبحثُ عن سُبل لكسب دخل إضافي ودعم احتياجات عائلتي. علّمني برنامج “تحدي الأعمال” تقييم الفرص على نحو أكثر دقّة، وأصبح والدايّ يناقشان معي بانتظام موضوعات ريادة الأعمال والمستقبل. أمّا هدفي فهو امتلاك شركة كبيرة ومشهورة في المستقبل.

“بفضل مؤسسة إنجاز وصندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين، أصبحتُ أرى العالم الآن من منظور مختلف، وأبحث عن فرص أصنع من خلالها الفرق لنفسي ولعائلتي”.

لقد اندهش والديّ وأصدقائي بهذا التحوّل المذهل. وهم الآن يؤمنون بأن حُلمي بإنشاء مشروع ليس مجرّد فكرة، بل واقع ينتظر أن يتحقق.

اليوم، بدأتْ لتوّها رحلتي في ريادة الأعمال. لقد تطوّر حُلمي ببناء مشروع ناجح من مجرّد فكرة إلى خطة فعلية، وأنا مصمّمة على تحقيقها. أتوقُ لتحقيق هذا الحلم، وأنا ممتنّة لمؤسسة إنجاز وصندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين على تزويدي بالأدوات اللازمة للانطلاق بهذه الرحلة الجديدة والمثيرة.

Read more

رحلة هبة: من عائق الخجل إلى التمكين من خلال التكنولوجيا – LaSer – Digi YESS

هبة ملص

هبة ملص، فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً من شمال لبنان، تدرس حالياً علوم الحياة في مدرسة حكومية فيها محدودية في الحصول على تعليم الكمبيوتر والتكنولوجيا. تحلم هبة بدمج المهن الصحية مع التكنولوجيا من خلال ابتكار تطبيقات تُسهّل التواصل وسير العمل بين مقدّمي الرعاية الصحية. تتمثّل رؤيتها في تطوير حلول تُعزّز التعاون وتُحسّن بشكل كبير رعاية المرضى وإدارة الصحة.

على الرغم من أن هبة كان لديها جهاز كمبيوتر في المنزل، إلا أنها كانت تفتقر إلى المهارات اللازمة لاستخدامه بشكل فعّال، وكانت تخجل من طلب المساعدة. تحسّنت تجربتها بعد انضمامها إلى دورات تدريبية في التفكير التصميمي، مما عزّز ثقتها بنفسها، وساعدها على التواصل بشكل أكثر انفتاحاً، والتعاون مع زملائها. شكّل إتمامها لدورة أساسيات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات نقطة تحوُّل أخرى، حيث مكّنتها الدورة التدريبية من استخدام جهاز الكمبيوتر الخاص بها بشكل مستقل، وخاصةً في برنامج “باوربوينت” والبحث عبر الإنترنت. كما التحقت بدورات جامعية مصغّرة في برمجة الهواتف المحمولة، حيث تعلّمت المفاهيم الأساسية، واستكشفت لغات برمجة مختلفة، وأنشأت تطبيقات باستخدام أداة البرمجة القائمة على الكتل من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

نجحت هبة وأصدقاؤها في تطوير تطبيق “لبنان يقاطع” Lebanon Boycotts من خلال برنامج معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. يهدف التطبيق إلى توعية المستخدمين بمقاطعة المنتجات، وتقديم بدائل للمنتجات التي تمّت مقاطعتها، والسماح للمستخدمين بإضافة منتجات جديدة إلى القائمة.

يتردّد صدى اقتباسها المفضّل “من الظلمات إلى النور” بعمق في رحلتها. بالنسبة لهبة، ترمز هذه الآية القرآنية إلى الانتقال من الجهل والحيرة إلى حالة من المعرفة والوضوح والأمل.

عند تأمُّلها في تجربتها، تقول هبة: “لقد كانت تجربتي في هذا البرنامج نقلة نوعية بفضل البرنامج الرقمي لتمكين الشباب السوري في المرحلة الثانوية (Digi-YESS): برنامج القادة الرقميين التابع للجمعية اللبنانية لدعم البحث العلمي وبفضل صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين. انضممتُ للبرنامج رغبةً مني في تعلُّم مهارات الكمبيوتر الأساسية، والآن أشعر أني قادرة على استخدام جهاز الكمبيوتر بثقة. تعلمتُ كيفية البحث عن الفرص والرد على رسائل البريد الإلكتروني بفعالية، وهي مهارات لم أتخيّل يوماً أنني سأتقنها. بفضل هذا التدريب، أتطوّع الآن مع “نحن متطوعون”، وإنه لشعور رائع أن أردّ الجميل لمجتمعي. لقد عزّز التدريب على برمجة الهواتف المحمولة اهتمامي بالتكنولوجيا ووسّع آفاق طموحاتي وتطلّعاتي. أركّز الآن على تطوير تطبيق يشبه تطبيق واتساب، مصمّم خصيصاً للمجال الطبي، باستخدام برنامج معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. وهذا يتماشى تماماً مع اهتماماتي وهدفي المتمثّل في إحداث فرق ملموس في مجال الرعاية الصحية”.

تشمل خطط هبة تحسين تطبيق المقاطعة من خلال إضافة ميزات تتيح للمستخدمين إدارة المنتجات بكفاءة أكبر وتقليل الأخطاء البرمجية. كما تُكرّس هبة جهودها لتطوير مهاراتها في البرمجة من خلال دراسة لغة البرمجة “جافا سكريبت” (JavaScript)، مما يُمكّنها من تنفيذ وظائف أكثر تطوراً ومن تطوير نفسها كمطوِّرة. تُعدّ رحلتها دليلاً على قوة التعليم في صناعة التغيير والمثابرة في السعي نحو مستقبل أكثر إشراقاً.

Read more

من الصمود إلى الإبداع: رحلة عبد الله نحو استعادة الأحلام من خلال التصميم الجرافيكي – LaSer – Digi YESS

عبد الله عمار

عبد الله عمار، شاب سوري يبلغ من العمر 18 عاماً، اضطرّ للفرار إلى لبنان بسبب الحرب. كان التكيُّف مع منهاج ولغة جديدين أمراً صعباً، لكن بفضل اجتهاده، بدأ يتفوّق في دراسته. يحلم عبد الله بدراسة التصميم الجرافيكي، رغم محدودية مهاراته التي لا تزال في المستوى المبتدئ وفهمه البسيط للكمبيوتر.

بانضمامه إلى البرنامج الرقمي لتمكين الشباب السوري في المرحلة الثانوية (Digi-YESS): برنامج القادة الرقميين، بدأ عبد الله بتطوير مهارات الكمبيوتر الأساسية وبتعلّم كيفية تصفُّح الإنترنت بأمان. ومن خلال جلسات نقاشية شيّقة، اكتشف أن التصميم الجرافيكي يتماشى تماماً مع اهتماماته، ممّا ألهمه للتسجيل في دورة “تجربة المستخدم وواجهة المستخدم” خلال المرحلة الثانية من تدريبه الصيفي في جامعة بيروت العربية. من خلال هذا التدريب، تعلّم عبد الله أساسيات التصميم الجرافيكي، وطوّر مهاراته في برنامج “فوتوشوب”، وأتقن برنامج “فيغما” Figma، وهو تطبيق ويب تعاوني لتصميم الواجهات. ومن خلال تطبيق معرفته الجديدة، تعاون عبد الله مع أصدقائه لإنشاء مشروع أطلقوا عليه اسم “فوود تراك” Food Track باستخدام تطبيق “فيغما”.

Figma

تُبرز هذه المبادرة إبداع عبد الله وارتباطه بتراثه السوري. يُروّج تصميم صفحة “فوود تراك” للمطبخ السوري، وخاصةً أطباق مدينة حمص السورية، من خلال شاحنة طعام متنقلة تجوب أنحاء لبنان. كما يتضمّن المشروع منصة إلكترونية تتيح للناس استكشاف قائمة الطعام ومشاركتها، مما يُعزز الشعور بالانتماء للمجتمع والاعتزاز الثقافي.

الاقتباس المفضل لعبد الله هو: “اسأل نفسك واطرح سين، ما دورك في التحسين؟”. يلهمه هذا الشعار للتفكير في تجاربه والدروس التي تعلّمها ونموّه الشخصي.

يقول عبد الله: “لقد عزّزت مشاركتي في البرنامج الرقمي لتمكين الشباب السوري في المرحلة الثانوية (Digi-YESS): برنامج القادة الرقميين، مهاراتي الشخصية والاحترافية بشكل ملحوظ. الآن، أستطيع بكل ثقة إنشاء عروض تقديمية على برنامج “باوربوينت”، واستخدام برنامج “فوتوشوب” بفعالية، وتصميم الشعارات، وفهم سيكولوجية الألوان. لقد اكتسبتُ فهماً أعمق لمجال التصميم الجرافيكي وأهميته في سوق العمل. باستخدام برنامج “فيغما”، جسّدتُ رؤيتي من خلال مشروع “فوود تراك”. لا يقتصر هذا العمل الإبداعي على إبراز المهارات التي اكتسبتُها فحسب، بل يُعزّز أيضاً ارتباطي بوطني الأم، ويحتفي بهويتي كفرد فخور ينتمي إلى مدينة حمص”.

لقد حفّز هذا التدريب عبد الله على البحث عن فرص تدريب في شركات تصميم جرافيك. وبفضل المهارات والشهادات التي اكتسبها من البرنامج، أصبح الآن مستعداً جيداً للتقدّم بطلبات للحصول على منح دراسية، مثل منحة جامعة جنوب المحيط الهادئ للسوريين، لتحقيق حلمه في أن يصبح مصمّم جرافيك، وذلك بفضل البرنامج الرقمي لتمكين الشباب السوري في المرحلة الثانوية (Digi-YESS): برنامج القادة الرقميين التابع للجمعية اللبنانية لدعم البحث العلمي وبفضل دعم صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين.

Read more

صفاء محمد: من حلم إلى مشروع فعلي قائم – إنجاز

صفاء محمد,

“كنت أبحث دائماً عن فرصة لإطلاق العنان لإبداعي وتحويل أفكاري إلى واقع. لم أكن أعرف من أين أبدأ إلى أن شاركتُ في برنامج “تحدي الأعمال – EBC” مع المتطوعة الملهمة دعاء الشقور.
في الصف الثامن، فتحتُ آفاقا جديدة لنفسي من خلال هذا البرنامج. تعلمتُ أساسيات تأسيس مشروع ناجح واكتسبتُ مهارات قيّمة في التخطيط والتنفيذ والتسويق.
لطالما حلمتُ منذ وقت طويل باسم ‘كيك صفاء’، مشروع صغير يقدّم الحلويات اللذيذة لزملائي وأصدقائي. وقد ألهمني برنامج “تحدي الأعمال” لتحويل هذا الحلم حقيقة.”
بفضل توجيهات المتطوعة دعاء، تعلمت صفاء كيفية تحليل السوق وتحديد احتياجاته. كما اكتسبت مهارات التواصل الفعّال والتسويق المقنع.
“بدأتُ رحلتي بخطوات صغيرة. كنتُ أقوم بإعداد الكيك اللذيذ في المنزل وبدأتُ بيعه لزملائي في المدرسة. واجهتُ بعض التحديات في البداية، لكن شغفي وإصراري دفعاني إلى الأمام.

مع مرور الوقت، توسّعت قاعدة عملائي، وبدأتُ بيع الكيك عبر مواقع التواصل الاجتماعي وشاركتُ في الفعاليات والأنشطة المدرسية لتعريف الناس بمنتجاتي.
ولم أقتصر على بيع الكيك، بل حرصتُ على تقديم تجربة مميزة لزبائني. كنتُ أولي اهتماماً بتصميم عبوات جذابة وتغليف جذاب وتقديم خدمة عملاء ممتازة.
لم أكن أتوقع أنني سأتمكن من تحقيق كل هذه الإنجازات في وقت قصير. لقد علّمني برنامج “تحدي الأعمال” أن النجاح لا يتطلب الموهبة فحسب، بل يتطلب أيضاً الجهد والمثابرة والإصرار”.

 

Read more

إسراء – برنامج أنت القائد – مؤسسة طفل الحرب الهولندية

إسراء,

عندما انضمت إسراء إلى برنامجنا، واجهت تحديات كبيرة، خاصة في المواد التي تُدرَّس بلغة أجنبية. كانت تسجيلها في برنامج “أنت القائد” مليئًا بالتوتر والقلق الشديد. ولكن، في غضون شهر واحد فقط من الدعم والإرشاد المكثف في المركز، شهدنا تحولًا مذهلًا في إسراء.
معبرة عن رحلتها، قالت إسراء: “لا أستطيع أن أكون أكثر امتنانًا لهذه الفرصة. كنت دائمًا أتواصل مع المعلمين في المركز لطلب المساعدة في المواد التي لم تكن واضحة لي في المدرسة، حيث كان حجم الصفوف الكبير يجعل من الصعب فهم كل شيء.”
وكانت مادة معينة قد برزت في تجربتها. وقالت إسراء: “الرياضيات، ماذا يمكنني أن أقول عنها؟ لم أحلم أبدًا بالنجاح فيها، ناهيك عن التفوق.” كانت فرحتها وارتياحها واضحين عندما أضافت: “أنا سعيدة للغاية، ولا يمكن لأي كلمات شكر أن تعبر حقًا عن امتناني لما فعلتموه

تعد قصة نجاح إسراء دليلًا على قوة الدعم المركّز وأثر البيئة التعليمية الداعمة. رحلتها من القلق إلى النجاح الأكاديمي تسلط الضوء على أهمية الاهتمام الشخصي والفارق الذي يمكن أن يحدثه في حياة الطالب

Read more

عبد الهادي – برنامج أنت القائد – مؤسسة طفل الحرب الهولندية

عبد الهادي,

رحلة عبد الهادي في برنامج “أنت القائد” للحفاظ على التحصيل الدراسي كانت مذهلة بكل معنى الكلمة. عندما دخل الصف التاسع، واجه تحديات أثرت على تفاعله في الصف. كان يميل إلى التحدث كثيرًا، يتجنب الكتابة، ويتردد في الإجابة على الأسئلة، مما كشف عن انقطاع عميق عن البيئة التعليمية.
بالتزام قوي نحو نموه، تعمقنا في جوهر التحديات التي يواجهها. اكتشفنا أن معاناة عبد الهادي لم تكن أكاديمية فقط؛ بل كانت مستندة إلى خوف من الفشل وانعدام الثقة في قدراته. غير متأثرين بهذه العقبات، انطلقنا في مهمة لرفع معنوياته وإشعال تغيير جذري.
مع مرور الوقت، شهدنا تحولاً عميقًا في سلوك عبد الهادي ومشاركته – تحولاً كاملاً بزاوية 360 درجة. انتقل من تجنب المشاركة إلى إعادة ترتيب مقعده بحماس لتعظيم تركيزه أثناء الدروس. وبعزيمة جديدة، شارك بنشاط في المناقشات وطرح أسئلة مدروسة بثقة، مما يعكس ثقته المتزايدة بنفسه

 

تعتبر هذه القصة الناجحة شهادة على قوة الدعم والتشجيع المخصص. بفضل مشروع “أنت القائد”، الممول من صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين، أحدث برنامج الحفاظ على التحصيل الدراسي تأثيرًا كبيرًا على المراهقين مثل عبد الهادي.
تجسد رحلة عبد الهادي مهمة مشروع “أنت القائد”: تمكين العقول الشابة وتشكيل مستقبل أكثر إشراقًا للبنان. ومع استمرارنا في رعاية الإمكانيات وتحفيز النمو، دعونا نتذكر أن كل طفل يحمل بداخله إمكانيات لا حدود لها، تنتظر أن يتم اكتشافها.

Read more

ماريا الحاج – جمعية توحيد شبيبة لبنان

 ماريا الحاج,

في العام الدراسي 2023، إلى جانب المشكلات المستمرة التي يواجهها الجميع، واجه التلاميذ في سن المدرسة مهمة كبيرة في استكمال المتطلبات، وسد الفجوات في تعليمهم، واجتياز اختباراتهم. قضى كثير من الناس الكثير من وقتهم في الدراسة واستدراك الوقت. وقد أضاف ذلك إلى عبء العمل الشديد والمناهج الدراسية المكثفة المطلوبة قبل إجراء الامتحانات الرسمية للبكالوريا الثانية. نتيجة لذلك، فأن تطلب من طالب في الصف الثاني عشر المشاركة في برنامج يحتاج إلى وقت، حتى لو كان هذا البرنامج يعد بالمساعدة، هو التزام كبير بالنسبة لهم، ويستلزم مشاورات ومناقشات مدروسة وعملاً جاداً. وهذا ما يجعل إنجازات ماريا، وكذلك إنجازات جميع طلاب برنامج التعليم الثانوي “CHANGE” البالغ عددهم 156 طالباً، أكثر إثارة للإعجاب.

وعلى حد تعبيرها: عندما سمعتُ في البداية عن برنامج التعليم الثانوي “CHANGE”، لم أكن متأكدة مما إذا كان يجب أن أخصص الوقت للمشاركة. ولكنني قررتُ الانضمام إلى البرنامج لاستكشاف كيف يمكن أن يساعدني في التغيير. لقد مضى ما يقرب من ستة أشهر منذ أن بدأنا، ويمكنني بالفعل معرفة الفرق. في بداية الأمر، كنتُ بحاجة إلى مساعدة في الإجابة على أسئلة الامتحان وفهمها باللغة الإنجليزية، كما كنتُ بحاجة إلى مزيد من الثقة للتحدث باللغة الإنجليزية. الآن، وبمساعدة هذا البرنامج الذي يدعمه صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين، أقوم برفع مستوى كلا الموهبتين مع كل جلسة. من ناحية أخرى، لقد تحسنت مهاراتي في التعامل مع الناس والتحدث معهم، فقد ساعدتني جلسات المهارات الاجتماعية على اكتساب الثقة والتغلب على خجلي. كنت سابقاً أتجنّب التحدث إلى أساتذتي وزملائي في الفصل، ولكن ليس بعد الآن! لقد وجدتُ صوتي وأحبُّ التحدث مع الآخرين.
والجملة الأخيرة هي أنني سعيدة بنفسي لدخولي البرنامج. إنه أمر جدير بالاهتمام، وإنّ برنامج “CHANGE” التغيير يغيرني “.

Read more

(Digi-YESS) – برنامج القادة الرقميين – الجمعية اللبنانية لدعم البحث العلمي

حول الجمعية اللبنانية لدعم البحث العلمي

الجمعية اللبنانية لدعم البحث العلمي هي منظمة غير ربحية، تأسست في طرابلس، لبنان في عام 2009 على يد 40 أستاذاً جامعياً يؤمنون بإصلاح قطاع التعليم وبمنح المزيد من الطلاب إمكانية الحصول على التعليم الجامعي. تقدِّم الجمعية المنح الدراسية والقروض التعليمية بدون فوائد والدعم المؤسسي للجامعات والمدارس وإنشاء روابط مع سوق العمل من خلال مجموعة متنوعة من الدورات التدريبية العملية وورش العمل.

المستهدف: 250 طالباً وطالبة

توصيف البرنامج

يوفّر البرنامج الرقمي لتمكين الشباب في المرحلة الثانوية Digi-YESS

المهارات الأكاديمية والرقمية الأساسية، والدعم النفسي، والتدريب على الاستعداد الوظيفي للأفراد المهمّشين والمستضعفين الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و25 عاماً. ويتم تعريف المشاركين على مسارات وظيفية متنوعة في مجال التكنولوجيا من خلال مجموعة من ورش العمل والمشاريع العملية والإرشاد. بعد الانتهاء من البرنامج، يصبح الأفراد على استعداد تام للانتقال إلى مزيد من التعليم المتعلق بسوق العمل، وامتلاك المعرفة والقدرات المطلوبة للنجاح في العصر الرقمي الحديث. وتتجاوز رحلة التحول هذه حدود المساعدة الأكاديمية، حيث تقدّم موارد شاملة لإنشاء أساس متين لآفاق العمل المستقبلية.

Read more