جنى طوقان
كانت جنى طوقان، الطالبة في الصف التاسع في مدرسة الخالدية في المفرق، معروفة بذكائها وإبداعها، إلا أنّ خجلها كان غالباً ما يبقيها في الظل. ونظراً إلى أنها كانت تواجه صعوبة في التعبير عن نفسها والتواصل مع زميلاتها، كانت ثقة جنى بنفسها ومشاركتها في الصف محدودة.
من خلال نادي تعليم تعويضي مدرسي تم تنفيذه بالتعاون مع صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين، انضمّت جنى إلى مساحة داعمة تركز على التواصل، والعمل الجماعي، وبناء الثقة بالنفس. وبتشجيع من معلّميها وزملائها، بدأت تدريجياً بالمشاركة في مناقشات جماعية وتولّي أدوار قيادية.
وجاءت لحظة حاسمة عندما ألقت جنى كلمتها في التجمُّع الصباحي للمدرسة. واقفة بثقة أمام زملائها، ألقت جنى خطابها بوضوح وشجاعة، مما شكّل نقطة تحوّل في مسيرتها.
اليوم، تشارك جنى بنشاط في الصف، وقد كوّنت صداقات قيّمة، واكتشفت شغفها في الخطابة والتحدُّث أمام الجمهور. وتعكس قصتها كيف أنّ الدعم المناسب وبيئات التعلّم الآمنة، التي توفّرت من خلال صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين، يمكن أن تساعد الطلاب على اكتشاف قدراتهم وإطلاق إمكاناتهم والإيمان بثقتهم بأنفسهم.







Recent Comments