LOTUS

المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

نبذة عن المفوضية

السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين هي منظمة عالمية تكرّس عملها لإنقاذ الأرواح وحماية الحقوق وبناء مستقبل أفضل للاجئين والمجتمعات النازحة قسراً والأشخاص عديمو الجنسية.

الهدف: 175

نبذة عن البرنامج

يدعم هذا البرنامج الأسر المتأثرة بالنزاعات في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال تحسين الوصول إلى فرص التعليم والمعيشة المستدامة. ويعمل على تمكين الشباب والنساء عبر توفير التعليم المعتمد والمهارات المطلوبة في سوق العمل لتعزيز فرصهم في التوظيف أو متابعة الدراسة. تشمل الأنشطة الرئيسية دعم رسوم المدارس الثانوية، والدعم الدراسي من خلال المدرسة السورية الذكية، والتدريب المهني المعتمد من جهات محلية ودولية. كما يوفر البرنامج الإرشاد والدعم للاستعداد المهني، ويُختتم بحفل تخرّج ومعرض وظائف يربط المشاركين بأصحاب العمل المحتملين.

Read more

التعلّم من جديد، والحُلم من جديد: قصة أمل لفتاة – لوتس

شهد

بفضل دعم صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين، أتيحت لشهد فرصة مواصلة تعليمها في The Smart Syrian School في أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة. تُقدّم The Smart Syrian School منهاجاً سورياً معتمداً من وزارة التربية والتعليم السورية. تهدف دروسها التعويضية إلى مساعدة الطلاب الذين انقطعوا عن الدراسة على اللحاق بالمنهاج الدراسي، وتقديم دعم إضافي للطلاب الذين ليس لديهم مستوى جيد في التحصيل الدراسي.

تعرّفت شهد على المدرسة عن طريق جارتها عندما كان عمرها 16 عاماً، ولم تكن قد أكملت سوى الصف الثالث الابتدائي. عادةً تكون أعمار طلاب الصف الثالث الابتدائي 8 إلى 9 سنوات. كانت شهد قد انقطعت عن الدراسة بعد الصف الثالث الابتدائي لعدم قدرة عائلتها على تحمُّل تكاليف الدراسة في الإمارات. وخلال العامين الماضيين في المدرسة، وصلت إلى الصف التاسع، وهي تشعر أنها أقرب بخطوة من جعل والديها فخورين.

شهد من سوريا. ولدت في أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة، وتعيش مع والدتها وأشقائها الستة. توفّي والدها قبل بضع سنوات، وليس هناك دخل ثابت يعيل الأسرة المكونة من ثمانية أفراد. ومثل أشقائها، ترغب شهد في إكمال تعليمها من أجل الحصول على فرص عمل رسمية لإعالة نفسها وأسرتها. عندما بدأت شهد في المدرسة السورية الذكية، لم تكن تعرف أحداً وكانت خجولة في التحدُّث وتقديم نفسها، لأنها كانت واحدة من الأطفال الأكبر سناً في الصف. ولكن، من خلال البرنامج، تلقّت الدعم من المدرسة بجلسات عبر الإنترنت ومبادرة “لوتس ريتال” Lotus Retal من خلال الجلسات التعويضية الشخصية. تذكر شهد أن المعلمين صبورون للغاية ومتعاونون في جميع المستويات. لم يقف البرنامج عند مساعدتها على التقدُّم أكاديمياً فحسب، بل منحها أيضاً شعوراً بقيمة الذات والثقة للتعبير عن آرائها والتعبير عن رأيها والتحدث بحرية.

تقول شهد: “في الفترة التي لم أكن أذهب فيها إلى المدرسة، كانت فكرة إكمال تعليمي حُلماً بعيد المنال بالنسبة لي. ولكن اليوم، أصبح هذا الحلم واقعاً، ولا أستطيع الانتظار لمواصلة عيش هذا الحُلم والتطلُّع إلى آفاق أرحب وأوسع”، وتشير إلى أنها تجد نفسها في وضع أفضل بكثير من وضع عائلتها الكبيرة التي هاجرت من سوريا إلى دول مجاورة أخرى. مدفوعةً بطموحاتها في تحقيق النمو الشخصي والمهني، تسعى شهد إلى توسيع نطاق تأثيرها ليتجاوز حدودها هي، وتطمح إلى تمكين أشقائها، المسجَّلين أيضاً في المدارس وبرامج التدريب المهني بدعم من صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين.

Read more

مسار مُتجدد: عودة خالد إلى مقاعد الدراسة – لوتس

خالد

وُلد خالد ونشأ في أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة. وهو فلسطيني عمره 17 عاماً من سوريا، ويقيم في الإمارات مع والدته وشقيقته الصغرى وشقيقه الأصغر. هاجر والدا خالد إلى الإمارات عام 1971. تخرّج والده من المدرسة الثانوية، بينما درست والدته حتى الصف السادس. لم يكن لدى أي منهما وظيفة رسمية، وكانا يعتمدان على العمل في وظائف مؤقتة لتوفير لقمة العيش لعائلتهما. علّمته والدته القراءة والكتابة. لم يتلقَّ أي تعليم رسمي حتى رأى إعلاناً عن مبادرة “لوتس ريتال” Lotus Retal، فتوجّه إلى المركز للاستفسار. سجّلته السيدة مي على الفور في المدرسة السورية الذكية. وتم تقييم مستواه الدراسي بأنه في الصف الخامس عندما كان عمره 15 عاماً. بفضل دعم صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين، أتيحت لخالد فرصة مواصلة تعليمه في المدرسة السورية الذكية في أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة. تقدّم المدرسة السورية الذكية المنهاج السوري المعتمد من وزارة التربية والتعليم السورية. تهدف فصولها التعويضية إلى مساعدة الطلاب على اللحاق بالمنهاج الدراسي وتقديم دعم إضافي للّذين ليس لديهم مستوى جيد في التحصيل الدراسي. واليوم، يدرس خالد في الصف التاسع.

يتأمّل خالد رحلته في المدرسة كقصة نجاح حقيقية. في بداية التحاقه بها، كانت فترة انتقاله صعبة، فقد كان خجولاً، بلا أصدقاء، وغالباً ما كان منعزلاً، متردداً في المشاركة في الصف أو التفاعل مع الآخرين. لكن بعد 6 إلى سبعة أشهر، بدأ بتكوين صداقات ساعدته في بناء ثقته بنفسه، والحفاظ على حماسه، والاستمتاع بتواجده في المدرسة.

لدى خالد شغف بالرياضيات والفيزياء، ويرغب في الدراسة والتخرّج ليتمكّن من العمل ويحقّق الاستقرار في أسرته، إذ يتذكّر طفولته الصعبة التي واجهها حين لم يكن لدى والده أو والدته مصدر رزق مستدام.

يحلم خالد الآن بالعديد من الوظائف المستقبلية، ومن بينها أن يصبح رجل أعمال، أو مصوّر، أو مدرباً للياقة البدنية، أو وكيلاً عقارياً، وأخصائي تسويق. لم يعد ذلك الشاب الخجول صاحب الـ 15 عاماً، بل أصبح تواقاً للتفاعل مع الآخرين وتوسيع آفاقه. كما أنه مسجّل حالياً في دورات تدريب مهني في التربية البدنية، وعمل أمين الصندوق، والتسويق الرقمي، بدعم من صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين، ويخطط للتخرُّج والحصول على وظيفة عند بلوغه 18 عاماً.

يشعر خالد بالفخر بالتحول الذي طرأ على شخصيته ونظرته للحياة، ويأمل أن يتمكن المزيد من الأطفال مثله من تجربة نفس التغيير والنمو الإيجابيين.

Read more