أنيرا

من الإخفاق والتعثّر وصولاً إلى النجاح: وصفة شهد لمستقبل أكثر إشراقاً

شهد عبد الجواد

كانت شهد عبد الجواد، الشابة من مخيم غزة، ترى أحلامها في أن تكمل تعليمها العالي تتبدّد وتتلاشى بسبب الضغوط المالية. وقد بدا المستقبل غامضاً—إلى أن تعرّفت على دبلوم مساعد الشيف في مركز التدريب المهني، الذي يتم تقديمه من خلال صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين.

في مركز التدريب المهني، تألّقت شهد في التدريب العملي على فنون الطهي، حيث أتقنت معايير السلامة الغذائية، ومهارات استخدام السكاكين، وإعداد الأطباق الفلسطينية التقليدية. وسرعان ما برز التزامها وإبداعها بشكل ملحوظ، وبعد تخرُّجها حصلت على وظيفة في مطعم محلي، حيث طبّقت مهاراتها عملياً واكتسبت خبرة وظيفية ومهنية قيّمة.

“لم تقتصر فرصة التدريب مع صندوق عبد الغرير على تعليمي الطبخ فقط، بل أعادت إليّ ثقتي بنفسي. لقد آمنوا بي حين لم أكن أؤمن أو أثق بنفسي. الآن، لديّ مهارة لا يستطيع أحد أن ينتزعها مني. كل يوم أتعلّم المزيد وأدّخر لتحقيق حلمي بافتتاح مطعمي الخاص”. — شهد

تُظهر قصة شهد كيف يمكن للتدريب العملي، والإرشاد، والدعم الموجّه أن يحوّل التحديات إلى فرص، على نحو يساعد الشابّات مثلها على بناء مسارات وظيفية ومهنية ناجحة، وتحقيق الاستقلالية بالاعتماد على أنفسهنّ، والتخطيط لمستقبل أكثر إشراقاً.

Read more

من مخيم غزة إلى التميّز في عالم المطبخ: رحلة هديل

هديل سلامة

أمضت هديل سلامة، اللاجئة الفلسطينية وأم لأربعة أطفال من مخيم غزة في جرش، أكثر من عقد من الزمن وهي تطهو في مطبخ منزلها، بينما كانت تواجه تحديات حياة اللجوء. ومع انقطاع تعليمها ومحدودية فرص العمل، بدا حلمها بتحقيق النمو والتطور الوظيفي بعيد المنال—إلى أن انضمّت إلى برنامج المسارات الريادية للشباب من أجل الصمود، والذي يدعمه صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين.

وفي كل يوم، كانت هديل تسافر من مخيم غزة إلى مركز جرش للتدريب المهني، حيث اكتسبت مهارات عملية في صناعة الحلويات، وتدريباً في مجال الأعمال، ومهارات حياتية عزّزت ثقتها بنفسها واستقلاليتها. وقد أتقنت هديل تقنيات حديثة، وتعلّمت كيفية حساب تكلفة الوصفات التقليدية، وتسعيرها، وتسويقها، واكتشفت أن إمكاناتها تتجاوز حدود ظروفها بكثير.

“لمدة ست ساعات يومياً، لم أكن مجرّد أم لاجئة—كنتُ طالبة، وطاهية، وسيدة أعمال. هذا الدبلوم هو مفتاحي للخروج من القفص”. — هديل

تُظهر رحلة هديل أنه مع الإصرار، والتدريب العملي، والحصول على الدعم المناسب، تستطيع الشابّات في سياق الظروف والبيئات الصعبة أن يغيّرن حياتهنّ نحو الأفضل، ويحقّقن النجاح الوظيفي والمهني، ويصنعن فرصاً أفضل لأسرهنّ.

Read more

كسر الصورة النمطية، فنجاناً بعد فنجان: رحلة رغد

رغد الكردي

لطالما كانت رغد الكردي، وهي شابة من مخيم سوف، شغوفة بالقهوة وتحلم بأن تصبح مختصّة في تحضير القهوة (باريستا). لكن التوقعات المجتمعية والصور النمطية الثقافية جعلت طموحها يبدو أمراً شاقاً بالغ الصعوبة. ففي مجتمعها، كان يُنظر إلى مهنة الباريستا بحسب التقاليد على أنها حكر على الرجال، وكان سعي المرأة لدخول هذا المجال يتطلب شجاعة وإصراراً.

من خلال برنامج المسارات الريادية للشباب من أجل الصمود، والذي يدعمه صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين، التحقت رغد بدبلوم الضيافة واختارت مسار الباريستا. وقد وفّر لها البرنامج تدريباً فنياً عملياً، وورش عمل لتنمية المهارات الحياتية، وإرشاداً مهنياً، مما زوّدها بالخبرة العملية والثقة اللازمة للتعامل بنجاح مع مجال يطغى عليه الذكور.

وتستذكر رغد قائلة:

“أردتُ أن أستسلم في اليوم الأول—شعرتُ أنني لستُ في مكاني الصحيح. لكن مدرّبي قال لي: ‘وجودك هنا يغيّر قواعد اللعبة’. والآن، كل فنجان قهوة أُعدّه هو دليل على أن للمرأة مكان في هذا المجال أيضاً”.

لم تقتصر رحلتها على تغيير آفاقها الوظيفية والمهنية فحسب، بل أثارت أيضاً نقاشات أوسع في مجتمعها حول وظائف الجنسين والفرص المتاحة أمام الشابّات. واليوم، تُحقّق رغد نجاحاً باهراً كمختصّة محترفة في تحضير القهوة (باريستا)، لتكسر بذلك الحواجز وتُلهم غيرها للسعي وراء شغفهم، بغضّ النظر عن التوقعات المجتمعية.

تُعتبر قصتها بمثابة تذكير قوي بأنه مع الإصرار، والإرشاد، والدعم الموجّه—الذي يوفّره صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين—يمكن للشابّات تحدي الصور النمطية، وتحقيق أحلامهنّ، وإعادة تعريف الممكن.

Read more

رحلة مصعب من الشكّ وعدم اليقين إلى الحصول على الفرصة

مصعب القيسي

واجه مصعب القيسي، الشاب الصامد من مخيم سوف، تحديات مالية وشخصية كبيرة جعلت مواصلة تعليمه العالي تبدو أمراً مستحيلاً. فبعد إتمام دراسته المدرسية، واجه صعوبة في إيجاد عمل مستقر وكان يشعر بعدم اليقين بشأن مستقبله. لكن كل شيء تغير عندما تعرّف على برنامج مسارات ريادة الأعمال الشبابية من أجل المرونة، الذي يتم تقديمه من خلال صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين.

التحق مصعب ببرنامج دبلوم الضيافة مع التركيز على أن يصبح مختصّاً في تحضير القهوة (باريستا)، وشارك في ورش عمل لتنمية المهارات الحياتية تناولت مهارات التواصل، والعمل الجماعي، وتقنيات إجراء المقابلات. وقد زوّده هذا النهج الشامل بالخبرة الفنية والثقة اللازمة للتعامل بنجاح مع سوق العمل.

وبعد يومين فقط من إتمام البرنامج، حصل مصعب على وظيفة مختص في تحضير القهوة (باريستا) في شركة “بن العميد”.

وبالتأمل في رحلة مسيرته، يشاركنا شعوره قائلاً:

“كان اتّخاذ الخطوة الأولى هو الجزء الأصعب. لم أكن أعلم ما إذا كنتُ أستطيع فعل ذلك، لكن هذه الفرصة منحتني المهارات والشجاعة التي كنتُ أحتاجها. والآن، أنا لا أعمل فقط؛ بل أبني مستقبلاً لي”.

تُعدّ قصة مصعب بمثابة شهادة على كيفية مساهمة التدريب العملي، والإرشاد، والدعم الموجّه من خلال صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين في تحويل الشكّ وعدم اليقين إلى فرصة حقيقية، ومساعدة الشباب على بناء مسارات وظيفية ومهنية هادفة.

Read more

رحلة حسام من عامل يومي إلى باريستا محترف

حسام إبراهيم الفدولي

كان حسام إبراهيم الفدولي ، الشاب البالغ من العمر 20 عاماً من مخيم سوف، يعمل كعامل بأجر يومي لإعالة أسرته، حالماً بمستقبل أفضل لكنه كان يفتقر إلى فرص التعليم العالي. من خلال برنامج التدريب المهني في مهارات تحضير القهوة المختصّة (الباريستا)، الذي يتم تقديمه بالشراكة مع صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين، حصل حسام على التدريب الفني، واكتسب مهارات حياتية، بالإضافة إلى بدل مواصلات، ممّا مكّنه من الالتزام الكامل بالتعلّم والتفرّغ له.

وقد أثمر التزامه عن حصوله على تدريب عملي في شركة الولاء لخدمات الإعاشة، حيث تميّز هناك وتمكّن من الحصول على وظيفة بدوام كامل. واليوم، لا يقف حسام عند حدود النهوض بمستوى معيشة أسرته فحسب، بل يُلهم أيضاً باقي الشباب في مخيم سوف لتحقيق أحلامهم، مُظهراً كيف يمكن للتدريب المهني أن يغيّر حياة الأشخاص للأفضل.

“لم أتخيل يوماً أنني سأتمكّن من تحويل شغفي إلى وظيفة. بفضل هذه الفرصة، أصبح لدي مستقبل أفخر به”. — حسام

Read more

كسر الحواجز بالمهارات الرقمية: قصة ضياء

ضياء إبراهيم

كانت ضياء إبراهيم أبو عمرة، المولودة عام 2001 في مخيم سوف، مصمّمة على بناء مستقبل يتجاوز الفرص المحدودة المتاحة للشابّات في مجتمعها. وسعياً منها للبحث عن مسار مهني عملي، انضمّت ضياء إلى برنامج تدريب على المهارات الرقمية في إدخال البيانات بمركز التدريب المهني، وذلك من خلال مبادرة مشتركة مع صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين.

وقد زوّد هذا البرنامج ضياء بمهارات أساسية في استخدام الحاسوب، بالإضافة إلى مهارات حياتية في التواصل، وبناء الثقة بالنفس، والتحضير للمقابلات. وخلال فترة تدريبها في بلدية جرش، اكتسبت خبرة عملية ساعدتها في الحصول على وظيفة بصفة “موظف إدخال بيانات ميداني” في دائرة الشؤون الفلسطينية في مخيم البقعة.

واليوم، تحوّلت ضياء من متدرّبة إلى محترفة، محقّقة الاستقلال المالي والتقدير لجهودها. تُظهر رحلتها كيف يمكن للمهارات الرقمية والتدريب على التوظيف—التي أتاحها صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين—أن تمكّن الشابّات من تجاوز الحواجز وبناء مسارات مهنية هادفة.

Read more

خباز مخيّم سوف: رحلة أحمد نحو تحقيق حلمه

أحمد عبد العزيز

بدأ أحمد عبد العزيز، اللاجئ الفلسطيني من مخيم سوف، رحلته مثل العديد من الشباب بالالتحاق بالجامعة على أمل الحصول على شهادة. إلا أن الصعوبات المالية أجبرته على ترك الدراسة بعد الفصل الدراسي الأول، تاركاً مستقبله في حالة غموض وعدم يقين.

عازماً على مواصلة طريقة نحو المستقبل، انضمّ أحمد إلى برنامج دبلوم فنون الطهي في مركز التدريب المهني، ضمن مبادرة مشتركة مع صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين. وإيماناً منه بقوة المهارات العملية، كرّس نفسه بالكامل للتعلّم. ومن خلال ادّخار بدل المواصلات والمشي يومياً إلى المركز، حوّل أحمد تضحياته الصغيرة إلى أول استثمار له.

في مركز التدريب المهني، جمع أحمد بين مهارات الخَبز الفنية ومعرفته بمراقبة الجودة والممارسات الأساسية في مجال الأعمال. وبالاستفادة من مدّخراته، أعاد افتتاح مخبز عائلته في مخيم سوف—المغلق منذ أكثر من 15 عاماً—ليعيد تقديم الخبز الطازج والحياة الجديدة للمجتمع المحلي.

اليوم، يواصل أحمد تنمية مشروعه ويحلم بتزويد المخابز في جميع أنحاء محافظة جرش. تُظهر قصته كيف يمكن للتعليم والإصرار والفرص—التي أتاحها صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين—أن تساهم في تحويل الصعوبات والإخفاقات إلى مصادر رزق وسُبُل عيش مستدامة.

Read more

مشروع تمكين الشباب لتنمية المجتمع– أنيرا

حول أنيرا

تأسست منظمة المعونة الأمريكية للاجئين في الشرق الأدنى (أنيرا) في عام 1968، وهي منظمة تنمية دولية مقرها الولايات المتحدة، تعمل على تعزيز رفاهية اللاجئين والمجتمعات المهمّشة والمستضعفة في فلسطين ولبنان والأردن من خلال المساعدات الإنسانية الشاملة وبرامج التنمية المستدامة.

تقوم أنيرا بتعبئة الموارد من أجل الإغاثة العاجلة في حالات الطوارئ ومن أجل تنمية صحية وتعليمية واقتصادية مستدامة وطويلة الأمد. يعمل موظفو أنيرا في مجتمعاتهم المحلية، ويتعاملون مع الأمور السياسية التي تحدّ من مسار التقدم في الحصول على المساعدة في الأماكن التي تشتد الحاجة إليها.

المستهدف: 125 من الشباب والطلاب

توصيف البرنامج

يعمل برنامج ” مشروع تمكين الشباب لتنمية المجتمع” على تمكين الشباب المهمّشين والمستضعفين (ممّن أعمارهم بين 16 و35 عاماً) من خلال التدريب المهني والمهارات الحياتية ودعم الاستعداد الوظيفي. فمن خلال التدريب المهني الشامل، والإرشاد، وفرص التدريب الداخلي، يكتسب المشاركون المهارات اللازمة للنجاح في التوظيف وريادة الأعمال. كما يتضمن البرنامج تركيزاً متخصصاً على التعليم في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، وتعزيز صحة المجتمع واستدامته. عند إتمام البرنامج، يحصل المشاركون على شهادات معتمدة وخبرة عملية، تربطهم بالشركات المحلية وفرص العمل.

Read more