شهد عبد الجواد
كانت شهد عبد الجواد، الشابة من مخيم غزة، ترى أحلامها في أن تكمل تعليمها العالي تتبدّد وتتلاشى بسبب الضغوط المالية. وقد بدا المستقبل غامضاً—إلى أن تعرّفت على دبلوم مساعد الشيف في مركز التدريب المهني، الذي يتم تقديمه من خلال صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين.
في مركز التدريب المهني، تألّقت شهد في التدريب العملي على فنون الطهي، حيث أتقنت معايير السلامة الغذائية، ومهارات استخدام السكاكين، وإعداد الأطباق الفلسطينية التقليدية. وسرعان ما برز التزامها وإبداعها بشكل ملحوظ، وبعد تخرُّجها حصلت على وظيفة في مطعم محلي، حيث طبّقت مهاراتها عملياً واكتسبت خبرة وظيفية ومهنية قيّمة.
“لم تقتصر فرصة التدريب مع صندوق عبد الغرير على تعليمي الطبخ فقط، بل أعادت إليّ ثقتي بنفسي. لقد آمنوا بي حين لم أكن أؤمن أو أثق بنفسي. الآن، لديّ مهارة لا يستطيع أحد أن ينتزعها مني. كل يوم أتعلّم المزيد وأدّخر لتحقيق حلمي بافتتاح مطعمي الخاص”. — شهد
تُظهر قصة شهد كيف يمكن للتدريب العملي، والإرشاد، والدعم الموجّه أن يحوّل التحديات إلى فرص، على نحو يساعد الشابّات مثلها على بناء مسارات وظيفية ومهنية ناجحة، وتحقيق الاستقلالية بالاعتماد على أنفسهنّ، والتخطيط لمستقبل أكثر إشراقاً.
















Recent Comments