عُمر

لم يكن المسار الأكاديمي لعُمر شعبان مساراً تقليدياً عادياً، حيث اتّسم بالتحديات والقدرة على الصمود. على الرغم من الصعوبات وإعادة دراسة الصف السابع، التحق عُمر بالبرنامج الأكاديمي لمبادرة “مُمكِن” في الصف الثامن بتمويل من صندوق عبد العزيز الغرير. ومن خلال المشاركة في جلسات عبر تطبيق واتساب، وجد عمر دعماً حيوياً من الشباب المتطوعين، وهو تناقض صارخ مع تجربته المعتادة في الفصل الدراسي. وقد عبّر عن امتنانه لهذه المساعدة، وعن دهشته من بساطة التفسيرات والشروحات مقارنة ببيئته المدرسية. أثار هذا الاطّلاع المعرفي اهتمام عُمر بالعمل التطوعي.
وفي جلسة جماعية، أقرّ والد عُمر بالتأثير الكبير، حيث ساهم بأكثر من 50% في التقدّم الأكاديمي لابنه. لم يقتصر البرنامج التعليمي على إعادة تحفيز عُمر للدراسة فحسب، بل ألهمه أيضاً للنظر في أهمية رد الجميل من خلال العمل التطوعي.