يدعم الصندوق 1,739 طالباً وطالبة فلسطينيين في مصر من خلال تغطية الرسوم الدراسية بالكامل، كما يقدّم المساعدة للطلاب في تركيا وشمال قبرص في نفقات المعيشة، ممّا يضمن استمرارية التعليم العالي على الرغم من النزوح.

قصص تجسّد الأثر

راما

لطالما حلمت راما بأن تصبح طبيبة، مدفوعةً برغبة عميقة في خدمة مجتمعها.
وتستذكر قائلة: “كانت هناك أوقات كنتُ أخشى فيها ألا أتمكّن من مواصلة تعليمي”.

لقد غيّر الدعم الذي قدّمه صندوق الغرير للإغاثة التعليمية كل شيء، فقد منحها الاستقرار والثقة لمواصلة دراستها ومتابعة تخصّصها في طب النساء وطب الأطفال.

Rama (1)

فتحي جودة

واجه فتحي جودة، وهو طالب طب من غزة، رحلة مليئة بتحديات هائلة—بدءًا من التكيُّف مع التعلّم عن بُعد خلال الجائحة، إلى النزوح بسبب الحرب وفقدان منزله وأحبّائه.

وعلى الرغم من التشتُّت الذي عاشه عبر بلدان مختلفة ومعاناته من أجل مواصلة تعليمه، إلا أنه لم يفقد الأمل أبداً.

ولقد لعب الدعم الذي قدّمه صندوق الغرير للإغاثة التعليمية دوراً حاسماً في منحه القوة للمثابرة في مواجهة هذه الظروف الصعبة.

واليوم، يواصل فتحي السعي لتحقيق حلمه في أن يصبح طبيباً، مؤمناً بأنه على الرغم من كل الصعوبات، فإنّ هذا المسار سيقوده في النهاية إلى النجاح.

قصة عبد المجيد

واصلَ عبد المجيد، وهو شاب فلسطيني من غزة، دراسته في مجال التخدير في تركيا، مواجهاً تحديات كبيرة منذ البداية—منها تعلّم لغة جديدة، والتأقلم مع بيئة جديدة، ولاحقاً التكيُّف مع الضغوط النفسية والمالية الناجمة عن الحرب.

وقد كان الدعم الذي قدّمه صندوق الغرير للإغاثة التعليمية عاملاً أساسياً في مساعدته على مواصلة تعليمه، مما مكّنه من التغلّب على هذه العقبات والوصول إلى فصله الدراسي الأخير.

واليوم، يتطلّع عبد المجيد إلى بدء مسيرته الوظيفية والمهنية وتحقيق أحلامه، ممتناً بعمق لكل من آمن به وساهم في تغيير حياته نحو الأفضل.

Abdul Majeed’s Story
Moaaz picture

قصة معاذ

يشاركنا معاذ ذكرياته قائلاً: “عندما وصلنا إلى مصر، لم أكن أعلم ما الذي كان يخبئه المستقبل”.
ولعدم قدرته على تحمّل تكاليف مواصلة تعليمه، عمل بشكل غير رسمي إلى أن تعرّف على الدعم الذي يقدّمه صندوق الغرير للإغاثة التعليمية.

واليوم، هو بصدد إتمام فترة تدريبه العملي الداخلي في جامعة المنصورة، ويقترب أكثر من تحقيق حلمه بأن يصبح طبيباً.