سارة

لطالما كانت سارة، طالبة الصف العاشر في مدرسة جمانة الثانوية للبنات في الرمثا، توّاقة للتعلّم، لكن فرص التعليم خارج الصف الدراسي كانت محدودة أمامها. ومثل العديد من الطلاب، كانت تشعر بالشّك وعدم اليقين بشأن مستقبلها وكانت غير مطّلعة على المسارات التقنية والمهنية المتاحة.

من خلال منتدى الطلاب، الذي أُقيم بالتعاون مع صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين، استكشفت سارة المجالات التقنية للمرة الأولى عبر ورش عمل عملية، ونقاشات جماعية تفاعلية، وتوجيه وظيفي عملي. كما شاركت في جلسات حول مهن النجارة، والتبريد والتكييف، مكتشفة اهتمامات جديدة لديها، واكتسبت الثقة بنفسها من خلال تجارب تعليمية واقعية.

وجاءت إحدى اللحظات الفارقة خلال ورشة عمل في النجارة، حيث ساهم نشاط حول التغلّب على الخجل بمساعدة سارة على رؤية وإدراك قوتها وقدراتها الشخصية. وبحلول نهاية المنتدى، عادت سارة إلى منزلها وهي أكثر ثقة، وحبّاً للاطّلاع، وقدرة على اتخاذ قرارات مدروسة ومستنيرة بشأن مستقبلها.

اليوم، تتمتّع سارة بفهم أوضح لكل من المسارات الأكاديمية والتقنية، وتؤمن بأنها تستطيع صناعة فرصها الخاصة—خطوة بخطوة—بفضل التجربة التي أتاحها لها صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين.